واصل المواطنون في محافظة الكرك في ثاني أيام عيد الفطر السعيد تبادل الزيارات الاجتماعية وتبادل العائلات للتهاني والزيارات وتعزيز صلة الرحم وسط أجواء ملؤها الفرح والبهجة والسرور، مستلهمين من قيم الصبر والرحمة التي كرسها شهر رمضان المبارك لتكون منهجاً مستمراً في حياتهم.
ورصدت خلال جولة في مختلف أنحاء المحافظة في اليوم الأول إقبال المواطنين على الحدائق العامة والمتنزهات والأندية الاجتماعية ومراكز الشباب نظرَا للظروف الجوية السائدة وزيادة في الإقبال على المطاعم و"الكافيهات" لتناول الأطعمة الجاهزة والمشروبات ومحال العصائر احتفالاً بالعيد لكن في اليوم الثاني من العيد قلَّت وتيرة الإقبال على هذه الأماكن نظرًا للحالة الجوية السائدة.
وقال محافظ الكرك الدكتور قبلان الشريف، إن غرفة العمليات الرئيسية في محافظة الكرك تعمل بشكل مستمر لضمان سير العمل والاستجابة بسرعة كبيرة لملاحظات المواطنين خلال فترة عيد الفطر،مشيرًا إلى أنه تم تفعيل مبدأ التشاركية بين جميع الدوائر الخدمية المعنية لتعزيز عمل كوادرها والعمل من خلال نظام "الشفتات" للحفاظ على النظافة العامة والمظهر الجمالي لمحافظة الكرك.
وأشار الشريف إلى أن الخطة المرورية في المحافظة تضمنت تنظيمًا للعملية المرورية للحد من الازدحامات في المدينة في الأماكن التي شهدت ازدحامات مرورية بصورة مستمرة والعمل على مراقبة الأسواق التجارية وتشديد الرقابة عليها من قبل مرتبات الأمن الوقائي والبحث الجنائي للحفاظ على الأمن والنظام العام.
وقال المواطن الخمسيني منور الهنداوي، أنه يخصص اليوم الثاني للخروج مع أصدقائه إلى أماكن ترفيهية، بعد أن يقضي اليوم الأول في الالتزامات العائلية والمعايدات لكن الأجواء السائدة حالت دون تحقيق هذا الأمر، مشيرًا إلى أنه نظم احتفالية صغيرة مع أحفاده وسط أجواء من البهجة والسرور.
بدوره، قال شاب جامعي في تخصص الأحياء في جامعة مؤتة، إنّه وعدد من الأصدقاء قاموا بجمع العيديات لقضاء وقت ممتع في أحد المقاهي، مشيراً إلى أن هذه العادة أضفت أجواء من الفرح والتقارب بينهم وزيادة الألفة وساهمت في حل بعض الخلافات التي كانت بينهم منذ شهور.