بدأت الحكومة اليابانية اليوم في إطلاق النفط الذي تحتفظ به الدولة لتحقيق استقرار الإمدادات وسط الحرب الأمريكية الإسرائيلية المستمرة مع إيران، وذلك كجزء من أكبر عملية سحب على الإطلاق للاحتياطيات المخزنة في البلاد.
ومن المقرر أن ينتهي إطلاق النفط بما يعادل 30 يوما من الطلب المحلي، أو حوالي 8.5 مليون كيلولتر، بحلول نهاية شهر أبريل القادم، وذلك بعد تحرير مخزونات النفط التي كانت بحوزة القطاع الخاص لمدة 15 يوما، والتي بدأت الأسبوع الماضي.
وأفادت /كيودو/ اليابانية بأن هناك قلقا متزايدا بشأن نقص إمدادات النفط في اليابان، التي تعتمد على الشرق الأوسط في أكثر من 90 بالمائة من وارداتها من النفط الخام، حيث أغلقت طهران فعليا مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي لإمدادات الطاقة العالمية، في أعقاب الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير.
وأوضحت أنه لمعالجة انقطاع إمدادات الطاقة، قررت الحكومة اليابانية إطلاق حوالي 80 مليون برميل من النفط، أي ما يعادل 45 يوما من الاستهلاك المحلي و1.8 ضعف الكمية التي تم إطلاقها بعد الزلزال والتسونامي الهائلين في عام 2011 اللذين دمرا شمال شرق اليابان.
وارتفع متوسط ​​سعر التجزئة للبنزين في اليابان إلى مستوى قياسي بلغ 190.80 ين للتر الواحد في منتصف مارس الجاري، مع استئناف الحكومة الدعم الحكومي لخفض السعر. في حين انخفض عدد ناقلات النفط التي تصل إلى اليابان بعد مرورها عبر مضيق هرمز بشكل كبير، بينما يواجه القطاع الكيميائي أيضا صعوبات في الحصول على النفتا، وهو سائل مشتق من النفط الخام ويستخدم لإنتاج الإيثيلين، وهي مادة خام للبلاستيك والألياف الاصطناعية.