2026-05-14 - الخميس
مونديال 2026: ربع المباريات مهددة بموجات حر شديدة بحسب علماء nayrouz قاض أميركي يعلّق عقوبات واشنطن على فرانشيسكا ألبانيزي nayrouz إجراءات مشددة لإخلاء الأقصى تمهيدا لاقتحامات المستوطنين في "الاحتفال التعويضي" nayrouz الشطناوي تفتتح عددًا من مبادرات فريق "سنبلة" وإنجازاتها في مدرسة الخريبة الأساسية المختلطة. nayrouz 1450 مشاركة على منصة "قصص من الأردن" لتوثيق السردية الأردنية حتى 13 أيار nayrouz إليكم سعر الدولار اليوم في مصر nayrouz الاحتلال يعتزم إقامة مرافق عسكرية على أنقاض “مجمّع أونروا” في القدس nayrouz أمانة عمّان: تعبيد جزئي لشارع المطار باتجاه الدوار السابع مساء اليوم nayrouz البطوش يكتب :المجالس الاستشارية في الجامعات مسؤولية لا مجاملة nayrouz شباب الزرقاء: برنامج التايكواندو يعزز الثقة بالنفس ويبني شخصية متوازنة لدى المشاركين nayrouz تربية الطيبة والوسطية تتوج بجائزتي المدير المتميز والمديرية الداعمة للتميز nayrouz البنك المركزي وجمعية الميثاق ينظمان جلسة توعوية لتعزيز الثقافة المالية للمرأة في العقبة nayrouz أمريكا تلغي شرط الضمان المالي لحاملي تذاكر كأس العالم nayrouz إليكم سعر الدولار اليوم في سوريا الخميس nayrouz مصافحة بين شي جين بينغ وماركو روبيو رغم تاريخ الأخير المعارض لبكين nayrouz الخريشا ترعى حفل تخريج طلبة فوج "العزم" في مدارس كراون أكاديمي nayrouz وزير الأوقاف: محاسبة أي شركة حج وعمرة يثبت تورطها بالنصب أو الاحتيال nayrouz مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى nayrouz ميسي يخطف الأضواء مع انطلاق العد العكسي للمونديال nayrouz إليكم جدول مباريات اليوم الخميس nayrouz
وفيات الأردن اليوم الخميس 14-5-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 13-5-2026 nayrouz القاضي يعزي شيخ قبيلة الرولة بوفاة والدته nayrouz وفاة الحاج منور سليم السطعان الخريشا (أبو أمجد) وتشييع جثمانه في الموقر nayrouz وفاة الحاجة حفيظة سعود ارتيمة زوجة اللواء الركن محمد موسى العبادي nayrouz مصطفى محمد الحامد العياصرة "ابو شادي" في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 12-5-2026 nayrouz وفاة الفنان المصري عبدالرحمن أبو زهرة عن عمر 92 عاماً nayrouz وفيات الأردن اليوم الاثنين 11-5-2026 nayrouz وفاة الشاب ناصر محمد عقلة الجرابعة (أبو أيهم) nayrouz شكر على تعازٍ الحاجة سعدية يوسف رشيد الجايح nayrouz الأحوال المدنية والجوازات تنعى الزميلين أحمد أبو زيد وتوفيق أبو عون nayrouz التربية تنعى الطالب محمد صالح الشرعة من مدرسة الحاتمية للبنين nayrouz شكر على تعازٍ من عشائر السعود nayrouz وفاة الشاب عبدالله عوده مسلم الزيود nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 10-5-2026 nayrouz وفاة رضاء خلف الزيود ابو حمزة وسط حالة من الحزن والأسى بين الأهل nayrouz وفاة نجل شقيق النائب الدكتور جميل أحمد الدهيسات nayrouz قبيلة عباد وآل الشرايعة ينعون الحاج محمد كامل عبدالرحمن الشرايعة "أبو جمال" nayrouz وفاة الشاب موسى نايف هلال أبو أربيحه وتشييع جثمانه اليوم في ذيبان nayrouz

مختصون: التربية المهنية في المدارس نقلة نوعية لإعادة تشكيل النظرة المجتمعية

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


أكد أكاديميون ومختصون في شؤون التعليم والتدريب المهني، أن منهاج التربية المهنية المطبق في مدارس المملكة يمثل نقلة نوعية في العملية التعليمية.
وأوضحوا في حديث لوكالة الأنباء الأردنية(بترا)، الدور المحوري للمنهاج في إعادة تشكيل النظرة المجتمعية تجاه المهن اليدوية وربط مخرجات التعليم بسوق العمل، داعين إلى زيادة حصص التربية المهنية.
وقال نائب رئيس الجامعة الهاشمية الأستاذ الدكتور صادق شديفات، إن حصص التربية المهنية بحاجة إلى إعادة نظر فيما يتعلق بعدد الحصص المخصصة لها وآليات التدريس المتبعة في الميدان التربوي، مشيرا إلى أن الطلبة يشعرون بأن هذه الحصص تخصص لأغراض الصيانة أو النظافة أو التعويض عن حصص أخرى.
وأضاف إن "التربية المهنية" مادة مهمة جدا وترتبط بواقع حياة الطالب بشكل مباشر، ما يجعل التعلم ذا معنى حقيقي، داعيا الى زيادة حصص المنهاج، لتحقيق الأثر المطلوب في تنمية مهارات الطلبة وربطهم بسوق العمل.
من جهته، أكد رئيس قسم التربية المهنية في جامعة اربد الأهلية الدكتور زيد الهزايمة، أن الدراسات والواقع الميداني يثبتان أن لمنهاج التربية المهنية أثرا ملموسا في تغيير النظرة المجتمعية، حيث ساهم في كسر ما يعرف بـ"ثقافة العيب"، وعزز قيمة العمل اليدوي واحترام المهن لدى الطلبة.
وبين أن المنهاج يسهم بشكل فاعل في إكساب الطلبة مهارات حياتية عملية في مجالات متعددة، كالكهرباء والزراعة والنجارة والتدبير المنزلي، ما يساعدهم على الاعتماد على الذات في حياتهم اليومية، مشيرا إلى أن من أبرز إيجابيات المنهاج دوره في التوجيه المهني المبكر من خلال اكتشاف ميول الطلبة وتوجيههم نحو مسارات التعليم المهني والتقني (BTEC) التي استحدثتها وزارة التربية والتعليم أخيرا، بما يواكب متطلبات سوق العمل.
وقال إن تدريس هذا المنهاج يعزز الجانب النفسي والسلوكي لدى الطلبة من خلال تعزيز ثقتهم بأنفسهم نتيجة الإنجاز المادي الملموس، كما ينمي لديهم روح العمل الجماعي والمسؤولية، مبينا أنه يعد حلقة الوصل بين التعليم الأكاديمي والحياة العملية، وهو الركيزة الأساسية في التحول نحو الاقتصاد المعرفي والمهني في المملكة.
بدوره، بين مساعد عميد كلية الحصن الجامعية الدكتور سمير شديفات، أن المعلم يلعب دورا حيويا في حصص التربية المهنية، حيث يسهم بشكل كبير في توجيه وإرشاد الطلبة نحو مستقبلهم المهني، مشيرا إلى دوره في توجيه الطلاب لفهم اهتماماتهم وميولهم عبر أنشطة تعليمية متنوعة، وتمكينهم من اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن المسارات المهنية المناسبة لهم.
وأضاف إن المعلم يقدم الدعم النفسي للطلاب من خلال الاستماع إلى مخاوفهم وتطلعاتهم، وينظم الفعاليات والمعارض المهنية التي تتيح لهم التفاعل مع محترفين في مجالات مختلفة، إلى جانب تعزيز التفكير النقدي والتحليلي لديهم عبر مناقشة القضايا المهنية المعاصرة ومواكبة التغيرات في سوق العمل والتوجهات المهنية الجديدة، مؤكدا أن المعلم في حصص التربية المهنية يشكل جسرا يربط الطلاب بعالم العمل ويساعدهم على بناء مستقبل مهني ناجح يتناسب مع اهتماماتهم وطموحاتهم.
من جانبه، أوضح أستاذ التربية المهنية الدكتور بسام العجلوني، أن حصص التربية المهنية لم تعد تقتصر على نقل مهارات بسيطة بل أصبحت أداة تربوية فاعلة في توجيه الاختيارات المستقبلية، فهي تسهم في تنمية وعي الطلبة بطبيعة المهن المختلفة وتكسر الصورة النمطية عن التعليم المهني والتقني، كما تمكن الطلبة من اكتشاف ميولهم ورغباتهم وقدراتهم في سن مبكرة وتوجيههم نحو مجالات عملية متعددة مثل الأعمال اليدوية والفنية أو المهن الميكانيكية والنجارة والحدادة وغيرها من الحرف التي تشكل أساسا مهما في الاقتصاد.
وأضاف إن زيادة الحصص تعزز مجموعة من المهارات الحياتية كالتفكير النقدي وحل المشكلات والعمل الجماعي والانضباط، ما يزيد من جاهزية الطلبة للاندماج في سوق العمل بثقة وكفاءة، كما تسهم في ترسيخ ثقافة احترام العمل المهني والإنتاجي وتقدير الجهد اليدوي بوصفه عنصرا أساسيا في التنمية.
من ناحيته، أكد المختص بمجال التدريب المهني وريادة الأعمال المهندس أحمد عواد، أن التوعية المهنية المبكرة تساعد في تقليل الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات السوق وتدفع الطلبة لاتخاذ قرارات مبنية على المعرفة لا التلقائية، داعيا إلى زيادة الوقت المخصص للتربية المهنية.
وبين أن الاستثمار في التربية المهنية يعد استثمارا مباشرا في رأس المال البشري ويسهم في تحقيق النمو الاقتصادي المستدام وتعزيز التماسك المجتمعي