أعرب سكان قرى حوض الديسة عن دعمهم الكامل للمشاريع الوطنية التي تهدف إلى تعزيز الاقتصاد وتحسين مستوى المعيشة، وفي مقدمتها مشروع الربط السككي بين ميناء العقبة وميناء معان البري، مؤكّدين على أهميته الاستراتيجية في مسيرة التنمية الوطنية.
وأشار الأهالي إلى أن دعمهم للمشروع ينبع من إيمانهم بالنهج التنموي للدولة الذي يسعى للارتقاء بالوطن وخدمة أبنائه، مع حرصهم على حماية المنجزات الوطنية ودعم كل مبادرة تدفع بعجلة التنمية.
وفي الوقت ذاته، عبّر السكان عن مخاوفهم بشأن مسار الخط الحالي للسكة الحديد، الذي يمر بالقرب من التجمعات السكنية وضمن مناطق التوسع العمراني لقرى حوض الديسة، لما قد يترتب عليه من آثار سلبية على حياتهم اليومية، من بينها:
الضوضاء والإزعاج الناتج عن حركة القطارات
احتمال حدوث تشققات أو أضرار في المنازل
تأثيرات مستقبلية على الاستقرار السكني والمعيشي
وطالب الأهالي الجهات المعنية والشركة المنفذة بإعادة النظر في مسار المشروع، بما يبعده عن المناطق السكنية، لتحقيق التوازن بين متطلبات التنمية وحقوق المواطنين.
كما دعوا إلى فتح قنوات حوار وتواصل مباشر مع الجهات الرسمية للاستماع إلى ملاحظاتهم وأخذها بعين الاعتبار، مؤكدين أن هذا الحق مشروع وفق النهج الهاشمي القائم على العدالة والإنصاف.
وختم الأهالي بيانهم بالتأكيد على تمسكهم بالمصلحة الوطنية، معربين عن أملهم في التوصل إلى حلول توافقية تضمن تنفيذ المشروع دون الإضرار بالمجتمعات المحلية، بما يحقق الفائدة للجميع.