2026-06-16 - الثلاثاء
السعودية تخرج بتعادل مثير أمام الأوروغواي .. وتألق لافت لحارسها محمد العويس nayrouz خلدون الجدوع العواملة يكتب: نضال الحياري والسلط... عندما تتحدث المواقف قبل الكلمات nayrouz الذهب يحافظ على مكاسبه وسط ترقب فتح مضيق هرمز هذا الأسبوع nayrouz الدكتورة إيمان أمين الشمايلة.. مسيرة أكاديمية وبحثية حافلة بالإنجازات والتميز nayrouz الفايز يكتب الهجرة النبوية… حين تصنع الإرادة طريقها إلى النور nayrouz العويضات يهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة رأس السنة الهجرية nayrouz التحكيم الأردني يكتب التاريخ بأول ظهور في كأس العالم 2026 nayrouz الخشمان يشكر شركة الزرقاء للتعليم والاستثمار على دعمها لبلدية الزرقاء. nayrouz ساري العبادي يفوز بعضوية مجلس شبكة مدارس الشونة الشمالية nayrouz الزميلة رغد طملية تناقش مشروع تخرجها في كلية الإعلام بجامعة الشرق الأوسط nayrouz تشييع جثمان الشرطي احمد عبد الله صالح الرياطي nayrouz زيد عرفات جابر يناقش مشروع التخرج بالهندسة الكيميائية من البلقاء التطبيقية nayrouz المنتخب البرازيلي يؤجل انتقال ايدرسون الى اليونايتد nayrouz لماذا رفض ياسين العياري الاحتفال بهدفه الاول امام تونس؟ nayrouz محرز.. من بديل في مونديال 2014 إلى قائد أحلام الجزائر في 2026 nayrouz حسام حسن: هدفنا تقديم صورة مشرفة لمصر أمام بلجيكا nayrouz من إنتاج وزارة الثقافة الفنان عيسى السقار يطلق أغنية " شرق وغرب " دعماً للمنتخب الوطني nayrouz شكر على تعزية من عشيرة المعايطة nayrouz رئيس الوزراء يهنئ بمناسبة حلول العام الهجري الجديد nayrouz مركز شابات المزار الشمالي ينفذ محاضرة حول التمكين الأسري للشباب nayrouz

عالم أسترالي يكشف السر العلمي لاختفاءات مثلث برمودا

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


أعلن العالم الأسترالي كارل كروزيلنيكي أنه وجد تفسيرا منطقيا للاختفاءات الغامضة في مثلث برمودا، المنطقة الشهيرة التي يحدها تقريبا فلوريدا وبرمودا وجزر الأنتيل الكبرى، والتي ارتبط اسمها على مدى عقود بنظريات المؤامرة والظواهر الخارقة للطبيعة.
وأكد كروزيلنيكي أن السبب وراء هذه الاختفاءات ليس خارقا، بل يتعلق بالاحتمالات الرياضية، والطقس العنيف، والأخطاء البشرية أثناء الملاحة.
ويقول كروزيلنيكي، الذي يتعاون في تحليلاته مع الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي الأمريكية (NOAA)، إن أي سفينة أو طائرة تختفي في مثلث برمودا هو حدث طبيعي متوقع ضمن نطاق حركة المرور الكثيفة في المنطقة، مضيفا أن الأرقام والإحصاءات تظهر أن نسب الاختفاء في مثلث برمودا متساوية مع مناطق بحرية أخرى مزدحمة عالميا.
وقال لصحيفة The Independent البريطانية: "عدد السفن والطائرات التي تختفي في مثلث برمودا متوافق مع أي منطقة بحرية كبيرة أخرى إذا نظرنا إلى النسبة المئوية".
وتشير تقارير الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي الأمريكية، المنشورة منذ 2010، إلى أن لا دلائل على حدوث اختفاءات غامضة بتكرار أكبر في مثلث برمودا مقارنة بأي منطقة بحرية كبيرة أخرى، مؤكدة أن العوامل الطبيعية تلعب الدور الأكبر.
وتشمل هذه العوامل التغيرات العنيفة في الطقس، والتيارات البحرية القوية مثل تيار الخليج، وعدد الجزر التي تجعل الملاحة معقدة، بالإضافة إلى التأثيرات المغناطيسية التي قد تجعل البوصلة تشير إلى الشمال الحقيقي بدلا من الشمال المغناطيسي، ما يسبب ارتباكا في تحديد الاتجاهات.
وأضافت الإدارة الوطنية للمحيطات أن البحرية الأمريكية وخفر السواحل يؤكدان أن أي كوارث بحرية يمكن تفسيرها بالعوامل الطبيعية والأخطاء البشرية، دون الحاجة للاستعانة بالخوارق أو الظواهر الخارقة، معتبرة أن الجمع بين خبرة الملاحة البشرية وقوة الطبيعة يفسر معظم الحوادث التي اعتبرت غامضة في السابق.
ويستشهد كروزيلنيكي بحوادث بارزة مثل رحلة 19 في عام 1945، وهي مجموعة من خمس طائرات طوربيد أمريكية اختفت في البحر، مؤكدا أن الطقس السيء والأخطاء البشرية كانا السبب الحقيقي للاختفاء، رغم أن القصة ساهمت في ترسيخ فكرة المؤامرة في الثقافة الشعبية، كما أشار إلى حادثة اختفاء سفينة سكارلت كروز في البحر الكاريبي عام 1963، حيث تبين لاحقا أن عوامل الطقس القاسية ومشاكل المحركات كانت سبب الحادث.
ويؤكد كروزيلنيكي أن لويذز لندن وخفر السواحل الأمريكي يدعمان وجهة النظر نفسها منذ سبعينات القرن الماضي، معتبرين أن الحوادث التي شهدها مثلث برمودا ليست أكثر غرابة أو خطورة من أي منطقة بحرية كبيرة أخرى، وأن مجرد التركيز الإعلامي على هذه المنطقة هو ما عزز الاعتقاد بالظواهر الخارقة.
ورغم كل هذه التفسيرات العلمية، تستمر الثقافة الشعبية في تمجيد خرافات مثلث برمودا، بما في ذلك الوحوش البحرية والكائنات الفضائية ومدينة أتلانتس الغارقة، والتي أصبحت مادة خصبة للكتب والتلفزيون والأفلام، ومع ذلك، يرى كروزيلنيكي أن التفسير العلمي "الممل" يظل الأكثر مصداقية، لأنه يستند إلى الحقائق والأرقام، ويقدم فهما واقعيا لمخاطر البحر، بعيدا عن الإثارة الزائفة والأساطير.
ويخلص كروزيلنيكي إلى أن الفضول البشري يظل محركا رئيسيا وراء هذه الأساطير، وأن دراسة الاحتمالات والطقس والمهارات البشرية في الملاحة يمكن أن تكشف الحقيقة وراء أي اختفاء، مهما بدا غامضا، مؤكدا أن العلم هو المفتاح لتفكيك أكثر الألغاز شهرة في العالم.