أكد المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا، دوره كممثل وطني لبرنامج الدعم الأوروبي "هورايزن"، من خلال تنظيم ورشة تعريفية متخصصة ببرامج ماري سكلودوفسكا-كوري، عقدت عبر تقنية الاتصال المرئي في 18 آذار الجاري، بمشاركة واسعة من الأردن ودول المنطقة.
وبحسب بيان للمجلس، اليوم الأحد، حضر الورشة أكثر من 400 باحث وممثل عن مؤسسات أكاديمية وبحثية وصناعية، في مؤشر واضح على تنامي الاهتمام ببرامج التمويل الأوروبية وفرص التعاون البحثي على مستوى الأردن وإقليم حوض المتوسط.
وهدفت الورشة إلى تعريف المشاركين بفرص التقدم ضمن عدد من البرامج الرئيسية، شملت شبكات الدكتوراة، وزمالات ما بعد الدكتوراة، وبرنامج التمويل المشترك للبرامج البحثية، إلى جانب تسليط الضوء على آليات التقديم ومعايير التقييم، وتقديم إرشادات عملية لإعداد مقترحات بحثية تنافسية وبناء شراكات دولية فاعلة.
ونظمت الفعالية بالتعاون مع مشروع "غلوبال" لدعم وإدارة البرامج، وتضمنت جلسات متخصصة قدمها خبراء في المجال، ركزت على تمكين الباحثين والمؤسسات من الاستفادة المثلى من فرص التمويل المتاحة، وتعزيز حضورهم في المشاريع البحثية الدولية.
كما شارك المجلس، من خلال نقطة الاتصال الوطنية للبرامج ممثلة بالمهندسة أميمة بني سلمان، في تقديم عرض حول سبل دعم الباحثين الأردنيين وآليات الوصول إلى البرامج، بما يعزز تبادل الخبرات على المستوى الإقليمي.
وتأتي هذه الورشة ضمن جهود المجلس المستمرة لدعم قطاع البحث العلمي في الأردن، من خلال تمكين الباحثين والمؤسسات من الوصول إلى مصادر التمويل الدولية، وتعزيز تنافسية المقترحات البحثية، وتوسيع نطاق التعاون مع الشركاء الدوليين.
ويتوقع أن تسهم مخرجات الورشة في زيادة مشاركة الباحثين الأردنيين في البرامج، وتعزيز بناء شراكات بحثية مع مؤسسات أوروبية ودولية، إلى جانب دعم تنقل الباحثين وتبادل الخبرات العلمية، ورفع جودة الأبحاث المقدمة من الأردن.
كما تعزز هذه الجهود حضور الأردن في الشبكات البحثية الدولية، وتدعم دوره في منظومة البحث والابتكار، بما ينعكس إيجابا على تطوير البحث العلمي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة