2026-06-16 - الثلاثاء
السعودية تخرج بتعادل مثير أمام الأوروغواي .. وتألق لافت لحارسها محمد العويس nayrouz خلدون الجدوع العواملة يكتب: نضال الحياري والسلط... عندما تتحدث المواقف قبل الكلمات nayrouz الذهب يحافظ على مكاسبه وسط ترقب فتح مضيق هرمز هذا الأسبوع nayrouz الدكتورة إيمان أمين الشمايلة.. مسيرة أكاديمية وبحثية حافلة بالإنجازات والتميز nayrouz الفايز يكتب الهجرة النبوية… حين تصنع الإرادة طريقها إلى النور nayrouz العويضات يهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة رأس السنة الهجرية nayrouz التحكيم الأردني يكتب التاريخ بأول ظهور في كأس العالم 2026 nayrouz الخشمان يشكر شركة الزرقاء للتعليم والاستثمار على دعمها لبلدية الزرقاء. nayrouz ساري العبادي يفوز بعضوية مجلس شبكة مدارس الشونة الشمالية nayrouz الزميلة رغد طملية تناقش مشروع تخرجها في كلية الإعلام بجامعة الشرق الأوسط nayrouz تشييع جثمان الشرطي احمد عبد الله صالح الرياطي nayrouz زيد عرفات جابر يناقش مشروع التخرج بالهندسة الكيميائية من البلقاء التطبيقية nayrouz المنتخب البرازيلي يؤجل انتقال ايدرسون الى اليونايتد nayrouz لماذا رفض ياسين العياري الاحتفال بهدفه الاول امام تونس؟ nayrouz محرز.. من بديل في مونديال 2014 إلى قائد أحلام الجزائر في 2026 nayrouz حسام حسن: هدفنا تقديم صورة مشرفة لمصر أمام بلجيكا nayrouz من إنتاج وزارة الثقافة الفنان عيسى السقار يطلق أغنية " شرق وغرب " دعماً للمنتخب الوطني nayrouz شكر على تعزية من عشيرة المعايطة nayrouz رئيس الوزراء يهنئ بمناسبة حلول العام الهجري الجديد nayrouz مركز شابات المزار الشمالي ينفذ محاضرة حول التمكين الأسري للشباب nayrouz

إسرائيل تطالب بإخلاء ”آراك” فوراً! هل بدأ العد التنازلي لتفجير المفاعل النووي؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

في تطور غير مسبوق يضع المنطقة على حافة الهاوية، أصدر الجيش الإسرائيلي، مساء يوم الجمعة، تحذيراً صريحاً ومباشراً يطالب فيه المدنيين بإخلاء المناطق السكنية والحيوية المحيطة بمجمع "آراك" لإنتاج الماء الثقيل في إيران، في خطوة تعكس أعلى درجات التصعيد الذي تشهده المنطقة، وتؤكد أن ملف البرنامج النووي الإيراني دخل مرحلة خطيرة جديدة.

ويحمل هذا التحذير، الذي ندر تكراره بهذه الصيغة المباشرة، دلالات جيوسياسية بالغة الخطورة، حيث يأتي في سياق صراع محتدم تشهده الساحات الإقليمية بين تل أبيب وطهران، تتراوح بين الحرب السيبرانية الخفية، وتصفية الحسابات الميدانية، واستهداف المنشآت الاستراتيجية الحساسة.

مفاعل "آراك".. قنبلة البلوتونيوم الموصولة بالفتيل ويقع مجمع "آراك" (المعروف عسكرياً وتقنياً بـ IR-40 أو منشأة "شهداء خنداب") على بُعد نحو 55 كيلومتراً شمال غرب مدينة آراك الإيرانية، ويعد أحد أخطر المواقع في منظومة المشروع النووي لجمهورية إيران الإسلامية. والأهمية القصوى لهذا الموقع تكمن في تقنيته؛ فهو مفاعل للماء الثقيل، وليس مفاعلاً عادياً، مما يمنحه القدرة على إنتاج "البلوتونيوم" كمنتج ثانوي، وهو المسار الأسرع والأكثر خطورة في تصنيع رؤوس الأسلحة النووية إذا ما تم تخصيبه لدرجات عسكرية.

ورغم أن البيان العسكري الإسرائيلي التزم بالغموض المعتاد في تفاصيل "العمليات الوشيكة"، إلا أنه حدد بدقة متناهية "المناطق المحيطة بالمنشأة القريبة من مدينة خنداب" كأهداف محتملة ومحمية، وهو ما يفسره المراقبون بأنه إما مقدمة لعملية عسكرية استباقية، أو تكتيك نفسي لزيادة الضغط الداخلي على طهران، أو رسالة تحذيرية قصوى للمجتمع الدولي بضرورة التدخل.

تاريخ من الترصد والمفاوضات العسيرة لا يأتي هذا التحذير من فراغ، فمفاعل آراك ظل تحت عدسة المجهر الدولي لعقود طويلة. ففي عام 1984، بدأت طهران خطواتها الأولى لإنتاج الماء الثقيل في هذا الموقع، لترسم بخطوطها الأولى هيكل منشأة أثارت هواجس وكالات الاستخبارات العالمية، قبل أن تُعلن تدشينها رسمياً عام 2006.


وبسبب خطورة المفاعل، فرض نفسه كمحور أساسي وصعب في المفاوضات النووية الدولية المعقدة. وكان لزاماً على الموقع أن يكون حاضراً بقوة في "خطة العمل الشاملة المشتركة" (الاتفاق النووي) التي أُبرمت عام 2015، حيث تضمنت الاتفاقية بنداً حيوياً يقضي بإعادة تصميم وتعديل مفاعل آراك بالكامل، بهدف شل قدرته على إنتاج البلوتونيون القابل للاستخدام العسكري، وتحويله إلى مفاعل لأغراض مدنية وبحثية فقط.


اليوم، ومع انهيار الروح الفعلية لاتفاق 2015 وانسحاب الولايات المتحدة منه سابقاً، يعود مفاعل "آراك" ليفرض نفسه كعنوان رئيسي لأخطر سيناريوهات الحرب والسلام في الشرق الأوسط، فيما تبقى أنظار العالم معلقة على كيفية استجابة طهران لهذا التحذير الإسرائيلي الصادم، وما إذا كان يشكل فعلاً بداية للعد التنازلي لعملية عسكرية غير مسبوقة.