أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن بلاده قادرة على السيطرة على مضيق هرمز وتعمل على ذلك بالفعل، مؤكداً في تصريحات للقناة "14" الإسرائيلية أن التنسيق مع تل أبيب بلغ مستويات "وثيقة للغاية"، في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً ميدانياً غير مسبوق شمل غارات إسرائيلية على طهران ورشقات صاروخية إيرانية استهدفت القدس وتل أبيب وأدت لتعليق جلسات الكنيست.
ترمب: إيران "تتوسل" للاتفاق وضغوطنا تؤتي ثمارها
وفي حديثه عن مسار المواجهة، شدد ترمب على أن الضغوط الممارسة على النظام في طهران بدأت تؤتي ثمارها، قائلا إن الجانب الإيراني "يتوسل" للتوصل إلى اتفاق نتيجة لما يتعرض له من تدمير. ووصف الرئيس الأمريكي العلاقة مع إسرائيل بأنها "في أفضل حالاتها"، مشيراً إلى أن أي طرف يواجه هذا الحجم من الضغط سيسعى في نهاية المطاف لعقد صفقة.
تصعيد ميداني: غارات على طهران وصواريخ تستهدف القدس
ميدانياً، أعلن الجيش الإسرائيلي عن تنفيذ هجمات حالية تستهدف أهدافاً للنظام الإيراني في أنحاء متفرقة من العاصمة طهران. وفي المقابل، أطلقت الجبهة الداخلية الإسرائيلية إنذارات مبكرة عقب رصد هجمات صاروخية إيرانية استهدفت القدس، وتل أبيب الكبرى، وأسدود، ومنطقة البحر الميت. وتسببت هذه الرشقات في دوي صافرات الإنذار بمبنى الكنيست، مما أدى لتعليق جلسة مخصصة لمناقشة الموازنة ودخول النواب إلى الملاجئ، قبل أن تؤكد مصادر إعلامية اعتراض الصاروخ الذي وجه نحو منطقة القدس واستعداد البرلمان لاستئناف أعماله.
تنسيق عسكري "سنتكوم" لضرب التصنيع الحربي
وعلى صعيد التخطيط العسكري، كشفت شبكة "سي إن إن" عن اجتماع عُقد بين رئيس أركان الجيش الإسرائيلي وقائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، تركز بشكل أساسي على بحث تطورات الحرب وسبل الوقف النهائي لإنتاج الأسلحة الإيرانية. وتأتي هذه التحركات لتؤكد الانتقال إلى مرحلة استهداف القدرات التصنيعية العسكرية الإيرانية بشكل مباشر ومنظم، بالتوازي مع التهديدات الأمريكية بالسيطرة الكاملة على ممرات الملاحة الدولية في مضيق هرمز.