صرّح الخبير في التجميل والحلاقة محمود عيد بأن الأسواق تشهد ارتفاعًا غير مسبوق في أسعار المواد التجميلية، ما انعكس بشكل مباشر على كلفة الخدمات في صالونات الحلاقة والتجميل، وأثقل كاهل المستهلكين.
وأوضح عيد أن هذه الزيادات ترتبط بالظروف العالمية، لا سيما التوترات في منطقة مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والمواد الخام، حيث يؤدي أي اضطراب فيه إلى ارتفاع تكاليف الشحن والطاقة، وبالتالي زيادة أسعار المنتجات المستوردة.
وأشار إلى أن ارتفاع أسعار الوقود والشحن العالمي أسهم بشكل كبير في زيادة كلفة الاستيراد، خاصة أن معظم مستحضرات التجميل تعتمد على مكونات مستوردة، ما يجعلها سريعة التأثر بالأزمات الدولية.
وبيّن أن أصحاب الصالونات يواجهون تحديًا صعبًا يتمثل في الحفاظ على جودة الخدمة دون تحميل الزبائن أعباء مالية إضافية، في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.
ودعا عيد إلى دعم المنتجات المحلية كبديل، وتشديد الرقابة على الأسواق للحد من الاستغلال، إلى جانب تقديم الدعم اللازم للقطاع من الجهات المعنية لتخفيف الضغوط على العاملين فيه.
وختم تصريحه بالتأكيد على أن الوضع الحالي "غير معقول" ويتطلب تدخلًا عاجلًا وتنظيمًا يحمي هذا القطاع الحيوي.