أعربت عشيرة الدويكات / الزيود – عباد عن بالغ شكرها وعظيم امتنانها لكل من شاركها مصابها الجلل باستشهاد ابنها البطل صبحي محمد الدويكات العبادي، مثمّنةً مشاعر المواساة الصادقة التي عبّر عنها أبناء الوطن بمختلف مواقعهم.
وأكدت العشيرة في بيان لها، أن المشاركة في تشييع جثمان الشهيد، والحضور إلى بيت العزاء، والاتصالات الهاتفية، ورسائل التعزية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، كان لها بالغ الأثر في التخفيف من ألم الفقد، وعكست أصالة الشعب الأردني وتماسكه في مواجهة المحن.
وخصّت العشيرة بالشكر والتقدير جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد الأمين، ورئيس الديوان الملكي الهاشمي، ورئيس وأعضاء مجلسي الأعيان والنواب، والوزراء، ومدير وكبار ضباط وضباط صف وأفراد الأمن العام، وقيادة القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، ودائرة المخابرات العامة، إلى جانب النخب السياسية والحزبية وشيوخ العشائر الأردنية والعربية، وكافة أبناء الأسرة الأردنية الواحدة.
وجدّدت العشيرة اعتزازها وفخرها بابنها الشهيد الذي ارتقى مدافعًا عن أمن الوطن واستقراره، مؤكدةً مطلبها الحازم بتحقيق العدالة وإنزال أقصى العقوبات بحق الجاني، ليكون عبرة لكل من تسوّل له نفسه العبث بأمن الوطن وسلامة أبنائه، لا سيما منتسبي القوات المسلحة والأجهزة الأمنية.
كما شددت على ثقتها المطلقة بالقضاء الأردني العادل والنزيه، وبالقيادة الهاشمية الحكيمة، في إنفاذ القانون وتحقيق العدالة.
وفي ختام بيانها، دعت العشيرة الله العلي القدير أن يتغمد الشهيد ورفاقه بواسع رحمته، وأن يسكنهم فسيح جناته، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان.