دخلت المواجهة العسكرية في المنطقة مرحلة حرجة مع حلول اليوم الـ32 للحرب الإسرائيلية-الأمريكية على إيران، حيث تعرضت كل من السعودية، والإمارات، والكويت لهجمات صاروخية وباليستية مكثفة منذ فجر اليوم الثلاثاء 31 مارس 2026، وسط استنفار أمني قصوى في البحرين.
الإمارات: إصابات في دبي واحتراق ناقلة نفط
أعلن مكتب دبي الإعلامي عن وقوع حادثين منفصلين جراء التصعيد:
منطقة البدع: اندلاع حريق في منزل مهجور نتيجة سقوط شظايا اعتراض جوي، ما أسفر عن إصابة 4 أشخاص بجروح بسيطة.
العدوان على الناقلة: استهداف ناقلة نفط كويتية بطائرة مسيرة قبالة سواحل دبي. وأكدت مؤسسة البترول الكويتية وقوع أضرار مادية وحريق (تم إخماده لاحقاً)، محذرة من مخاطر تسرب نفطي كون الناقلة كانت بكامل حمولتها.
2. السعودية: اعتراض 8 صواريخ باليستية
أعلنت وزارة الدفاع السعودية عن نجاح دفاعاتها الجوية في تدمير ترسانة هجومية منذ فجر الثلاثاء:
الأهداف: اعتراض 7 صواريخ كانت متجهة نحو العاصمة (الرياض)، وصاروخ ثامن استهدف المنطقة الشرقية.
الخسائر: سجل الدفاع المدني تضرر 6 منازل في محافظة الخرج جراء تساقط الشظايا، دون وقوع إصابات بشرية، مع تفعيل صفارات الإنذار ثلاث مرات في الخرج والمنطقة الشرقية.
3. الكويت والبحرين: استنفار وتصدٍ جوي
الكويت: أكد الجيش الكويتي تصدي منظومات الدفاع الجوي لهجمات صاروخية ومسيرات "معادية"، موضحاً أن دوي الانفجار ناتج عن عمليات الاعتراض الناجحة.
البحرين: أطلقت وزارة الداخلية صفارات الإنذار في أنحاء البلاد، ودعت السكان للتوجه فوراً إلى الملاجئ والأماكن الآمنة تحسباً لهجمات محتملة.
4. زلزال في أسواق النفط
تسببت أنباء استهداف الناقلة الكويتية في اضطراب فوري بأسواق الطاقة العالمية:
خام نايمكس: قفز بنسبة 3% ليتداول عند 106.05 دولارات للبرميل.
خام برنت: ارتفع بنسبة 2.57% ليصل إلى 115.35 دولارا للبرميل.
وتأتي هذه الهجمات ضمن سلسلة اعتداءات إيرانية بدأت في 28 فبراير الماضي، تستهدف منشآت مدنية ومطارات في الخليج.
وتبرر طهران هجماتها بأنها تستهدف "المصالح الأمريكية" رداً على الحرب التي أدت لمقتل قيادات تاريخية، بينهم المرشد الأعلى السابق علي خامنئي، فيما تدين دول المنطقة هذه الاستهدافات "الغاشمة"، مؤكدة حقها في اتخاذ كافة الإجراءات لحماية أمنها القومي وسيادتها.