التقى العين حسين الحواتمة، في دار مجلس الأعيان، اليوم الخميس، مجموعة من طلبة كلية الحقوق، في جامعة عمان العربية، للحديث عن دور ومهام المجلس التشريعية. واستعرض العين الحواتمة مسار العملية التشريعية، التي تبدأ بإعداد أو تعديل مشروع القانون من قبل رئاسة الوزراء عبر ديوان التشريع والرأي، ثم يحال إلى مجلس النواب لمناقشته من خلال لجانه المختصة قبل أن يذهب تحت القبة، حيث يمكن الموافقة عليه أو رفضه أو إدخال تعديلات عليه. وبين، أن مشروع القانون يرفع إلى مجلس الأعيان، ليحال من رئيس المجلس إلى اللجنة المختصة لدراسته وتنقيحه، والتي قد توصي بالموافقة عليه أو تعديله أو رفضه، لافتًا إلى أن العملية تصل إلى مرحلتها النهائية برفع مشروع القانون إلى جلالة الملك عبد الله الثاني، لإصدار الإرادة الملكية السامية بالمصادقة عليه، ليصبح القانون نافذًا بعد نشره في الجريدة الرسمية أو بعد انقضاء المدة الزمنية المحددة لنفاذه. وأشار العين الحواتمة، إلى أن للأعيان أو النواب حق اقتراح مشاريع القوانين وإرسالها إلى السلطة التنفيذية لصياغتها كمشاريع قوانين، ومن ثم إعادتها إلى السلطة التشريعية لاستكمال إجراءاتها الدستورية. وتطرق اللقاء إلى الأوضاع الجيوسياسية التي يمر بها الأردن، في ظل موقعه ضمن منطقة تعج بالتوترات وعدم الاستقرار، حيث أكد العين الحواتمة، أنه رغم تلك التحديات المحيطة، لا يزال الأردن ينعم بالأمن والاستقرار، بفضل سياسات أمنية حكيمة، وقيادة هاشمية واعية تتحمل مختلف الضغوط، إلى جانب وعي المواطن الأردني وحرصه الراسخ على صون أمن وطنه واستقراره. وجرى خلال اللقاء، نقاش موسع، تم خلاله الرد على استفسارات الطلبة، ما أسهم في توضيح وفهم طبيعة عمل مجلس الأعيان وعلاقته التكاملية مع باقي السلطات.