في حادثةٍ مؤثرة بمنطقة القطرانة، أثبت الملازم محمد بشيش، أحد أبطال مديرية الأمن العام، أن الشجاعة والتفاني ليسا مجرد واجب، بل هما روحٌ تسري في عروق أبناء هذا الوطن. حينما تطلبت الأقدار تدخلًا سريعًا لإنقاذ فتاةٍ واجهت خطر الغرق في وادي الحفيرة، كان الملازم بشيش ورجال مركز أمن القطرانة حاضرين كعهدنا بهم دائمًا، يقدمون الغالي والنفيس.
لم تكن الاستجابة مجرد عمل روتيني، بل كانت تجسيدًا حيًا للانتماء العميق لهذا الوطن المعطاء، وتعبيرًا صادقًا عن الولاء لقائده الذي نذر نفسه لخدمة أبنائه. في ظل ظروفٍ صعبة وتضاريس مائية معقدة، خاض رجال الأمن والدفاع المدني جهودًا بطولية، كان للملازم بشيش دورٌ بارزٌ فيها، لإنقاذ الفتاة وتقديم العون لها، لتُظهر هذه الحادثة مرة أخرى أنهم العين الساهرة التي لا تنام، والدرع الحصين الذي يحمي الأرواح والممتلكات.
إن هذه التضحيات النبيلة ليست غريبة على رجال الأمن العام والدفاع المدني، فهم عنوان العطاء، ونحن نفخر بهم في كل موقف. كل الشكر والتقدير لهم، ونسأل الله أن يحفظهم ويقويهم، وأن يديم عليهم الصحة والعافية، وأن يبقوا دائمًا رمزًا للفداء والإخلاص في خدمة الوطن وقائده.