غادر الوفد الأمريكي المفاوض، برئاسة نائب الرئيس جي دي فانس، اليوم الجمعة، متوجهاً إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد للمشاركة في المفاوضات المرتقبة مع الجانب الإيراني.
وأعرب فانس قبيل مغادرته عن تطلعه لأن تكون المحادثات إيجابية وبناءة، مشيراً إلى أن الرئيس ترامب قدم "توجيهات واضحة للغاية" للفريق التفاوضي.
وحذر فانس من أن واشنطن ستراقب ما إذا كان الإيرانيون سيتفاوضون "بحسن نية"، مؤكداً الاستعداد للتعاون، وفي الوقت ذاته الصرامة تجاه أي محاولات "مناورة" من قبل طهران.
دبلوماسياً، أجرت الخارجية الباكستانية اتصالات مكثفة شملت وزيري خارجية فرنسا وهولندا، حيث أعربت الأطراف عن قلقها البالغ إزاء انتهاكات وقف إطلاق النار في لبنان. وشدد الجانبان الفرنسي والباكستاني، في اتصال هاتفي، على "أهمية إدراج لبنان ضمن بنود وقف إطلاق النار" لضمان استمراره وتحقيق سلام مستدام في المنطقة.
ودعت باريس إلى أن تتيح مفاوضات إسلام آباد معالجة شاملة للتهديدات الإيرانية، مع التأكيد على ضرورة التنفيذ الكامل للهدنة والالتزام بشروطها.
وفي سياق متصل، صرح البيت الأبيض بأن عملية "الغضب الملحمي" حققت أهدافها العسكرية الأساسية في تفكيك التهديدات، مؤكداً أن الاضطراب في قطاع الطاقة كان "قصير الأمد" كما توقع الرئيس ترامب منذ البداية.
وأشار البيان إلى أن "الانفراج في مجال الطاقة بات وشيكاً" مع إعادة فتح مضيق هرمز، وهو ما سيسهم في استعادة استقرار الأسواق العالمية بعد فترة من التوترات العسكرية التي أثرت على سلاسل الإمداد.