قال رجل الأعمال عدنان مسامح إن مشاركة الأردنيين في المسيرة الجماهيرية الحاشدة التي انطلقت اليوم الجمعة من محيط المسجد الحسيني الكبير في وسط البلد، وبحضور شعبي واسع، جاءت تعبيراً صادقاً عن دعم مواقف الأردن القومية والعروبية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، وتجديداً للولاء للقيادة الهاشمية، ورفضاً لأي عدوان يستهدف الأردن.
وأكد مسامح أن هذه الحشود الكبيرة تعبّر عن إرادة شعبية راسخة، ترفض المساس بالحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني، وتتمسك بالثوابت الوطنية التي يقودها جلالة الملك، خاصة في الدفاع عن مدينة القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.
وشدد على أن ما يجري من انتهاكات تستهدف المسجد الأقصى وكنيسة القيامة، ومحاولات فرض واقع جديد أو تقييد الوصول إليهما، يمثل عدواناً مرفوضاً وخطاً أحمر لا يمكن تجاوزه تحت أي ظرف، لما له من تداعيات خطيرة على الاستقرار في المنطقة.
وأضاف أن تمرير قوانين متطرفة تهدف إلى شرعنة الاعتداء على الأسرى الفلسطينيين أو الانتقاص من حقوقهم، يُعد انتهاكاً صارخاً للقيم الإنسانية والمواثيق الدولية، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، والخروج من دائرة الصمت.
وأشار مسامح إلى أن دعم واهتمام جلالة الملك بالقضية الفلسطينية يشكلان ركيزة أساسية في الموقف الأردني الثابت، الذي يسعى دائماً إلى نصرة الشعب الفلسطيني والدفاع عن حقوقه المشروعة.
وختم بالتأكيد على أن القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، ستبقى الدرع الحصين للوطن، والسند القوي في حماية أمنه واستقراره، والحفاظ على سيادته في وجه مختلف التحديات.