2026-06-13 - السبت
الدوري اللبناني لكرة القدم: النجمة يهزم العهد بهدف نظيف في جونية nayrouz تنويه من مديرية الأمن العام nayrouz إذا سجل رونالدو هدفًا في كأس العالم 2026، فسيصبح أصغر هداف للبرتغال nayrouz الأمن العام: مقتل أحد الأشخاص في محافظة معان، والقاتل يُسلّم نفسه وسلاح الجريمة nayrouz الرئيس التركي: المنطقة تدفع ثمنا اقتصاديا باهظا جراء الحرب في الشرق الأوسط nayrouz جيش الاحتلال الإسرائيلي يعتقل أسيرا فلسطينيا سابقا من "جنين" ويقتحم "بيت لحم" nayrouz الأسهم الأوروبية تغلق تعاملاتها على ارتفاع nayrouz باكستان تعلن التوصل إلى نص نهائي لمذكرة تفاهم بين إيران والولايات المتحدة nayrouz الأمم المتحدة تؤكد استمرار انتشار فيروس /إيبولا/ شرقي الكونغو الديمقراطية nayrouz علماء جيولوجيا يتعرفون على أصول نهر الفرات من خلال المسوح الزلزالية nayrouz تأجيل فعاليات مهرجانات (بعلبك) لهذا العام بسبب الأوضاع الأمنية والسياسية في لبنان nayrouz فريق قطر يواصل تقدمه خلال التجارب "الهايبر بول" بسباق لومان في فرنسا nayrouz تسريب بنود مذكرة التفاهم بين إيران وترامب.. هل تكون ”صققة القرن” الثانية؟ nayrouz توماس بارتي يغيب عن افتتاح مشوار غانا في كأس العالم بعد رفض دخوله إلى كندا nayrouz موظفات أمانة عمان يشاركن في برومين سباق السيدات "اركضي عشانك" بحدائق الحسين nayrouz حامد مكي لـ“آدم وحواء”: الرؤية حق أصيل للأبوين والأجداد ومرتبطة بصلة الأرحام nayrouz جهاد أبو عديلة المشاقبة يهنئ زوجته الأستاذة سميحة محمد المشاقبة بمناسبة حصولها على الدبلوم العالي nayrouz احلام النجادا رئيساً لمجلس شبكة تجمع مدارس جنوب مادبا (2)...صور nayrouz ارسنال وتشيلسي يتنافسان على ضم اولمو من برشلونة nayrouz تسعة أرقام قياسية قد تسقط في كأس العالم 2026 nayrouz

إسلام عبد الرحيم يكتب: أبناء جهينة سوهاج.. حين تصدى الرجال للعدوان الفرنسي

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

ليست جهينة مجرد مركزٍ هادئ في محافظة سوهاج، بل هي صفحة ناصعة في سجل البطولة المصرية وعنوانٌ للفداء حين تشتد المحن، في العاشر من إبريل من كل عام، لا تحتفل سوهاج بيومٍ عابر، بل تستحضر ذكرى ملحمة وطنية خالدة، سطرها أبناء مركز جهينة بدمائهم، حين وقفوا في وجه الحملة الفرنسية بكل شجاعة وإيمان.

في زمنٍ حاول فيه الاحتلال فرض سطوته على الأرض والإنسان، خرج رجال جهينة، لا يملكون من العتاد ما يوازي قوة العدو، لكنهم امتلكوا ما هو أعظم: إرادة لا تُكسر، وعقيدة راسخة بأن الأرض لا تُباع ولا تُستباح لم يكن القتال مجرد مواجهة عسكرية، بل كان إعلانًا صريحًا أن الكرامة أغلى من الحياة، وأن الحرية لا تُمنح بل تُنتزع.

تجسدت في تلك الملحمة روح الشعب المصري الأصيل، حيث توحدت الصفوف، وتلاشت الفوارق، وأصبح الجميع جنديًا في معركة الشرف. لم يخش أبناء جهينة بطش المحتل، ولم يتراجعوا أمام قوته، بل باغتوه بضراوةٍ أربكت حساباته، وأثبتوا أن قوة الأرض في أبنائها، لا في عدد الجنود ولا في حداثة السلاح.

ومن رحم تلك المواجهة، وُلدت ذكرى خالدة، اختارتها محافظة سوهاج عيدًا قوميًا، ليس فقط تكريمًا لمن ضحوا، بل تذكيرًا للأجيال بأن الحرية لها ثمن، وأن هذا الوطن حُفظ بدماء رجالٍ صدقوا ما عاهدوا الله عليه.

إن جهينة اليوم ليست مجرد موقع جغرافي، بل رمزٌ متجدد للعزة والكرامة، ومدرسة في الوطنية الحقة. وما أحوجنا اليوم إلى استلهام تلك الروح؛ روح التحدي والانتماء والتضحية؛ لنُكمل المسيرة ونصون ما تركه لنا الأجداد.

في العاشر من إبريل، لا نحتفل بالماضي فقط، بل نجدد العهد: أن تبقى مصر حرة أبية، وأن تظل جهينة شاهدًا حيًا على أن الشعوب التي تعرف قيمة أرضها لا تُهزم أبدًا.