كتبت نيروز خليل سند الجبور كلمات مؤثرة تنعى فيها الأستاذ المحامي محمد سليم الحماد، عبّرت من خلالها عن بالغ الحزن وعميق الفقد، مستذكرة مسيرته الحافلة بالعطاء والعلم، ودوره الكبير كمعلم وقدوة في ميدان القانون.
وقالت في رثائها: "رحمك الله يا خالي، يا أستاذي ومعلمي، يا من كنت مثالًا في العلم والخلق والعطاء. لم تكن مجرد معلمٍ للقانون، بل كنت رسالة تمشي بين الناس… كما كنت تقول لي دائمًا: القانون رسالة”.
وأضافت مستذكرة إنسانيته:
"كنت تعطي بلا مقابل، وتمنح وقتك وجهدك لكل محتاج، تكتب المرافعات وتقدم الاستشارات لوجه الله، وكأنك ترى في كل قضية أمانة، وفي كل إنسان حقًا يستحق أن يُنصر”.
وبيّنت أثره العميق في مسيرتها، قائلة: "أحببتُ القانون حبًا لحبك له، حتى أصبحتُ محاميةً أحاول أن أسير على نهجك، وأحمل شيئًا من رسالته”.
واختتمت بالدعاء له:
"اللهم اغفر له وارحمه، واجعل علمه وعطاءه صدقةً جارية لا تنقطع، ونورًا يضيء قبره، ورفعةً له في الدرجات. اللهم اربط على قلوبنا، وألهمنا الصبر والسلوان، واجمعنا به في الفردوس الأعلى”.