2026-05-11 - الإثنين
حالة الطقس المتوقعة لاربعة ايام nayrouz ترامب يرفض رد إيران.. «غير مقبول على الإطلاق» nayrouz انطلاق عملية بيع تذاكر كأس آسيا لكرة القدم "السعودية 2027" nayrouz الإسباني مارتين يحقق لقب جائزة فرنسا الكبرى للموتو جي بي nayrouz تفقد جاهزية واحة الحجاج في معان لاستقبال قوافل الحجاج nayrouz الفيصلي للاعبيه: طيّ صفحة الدوري .. ومكافآت مجزية في حال التتويج بالكأس nayrouz كوريا الشمالية تُعدِّل دستورها: ضربة نووية تلقائية حال اغتيال كيم nayrouz اتحاد الجمعيات الخيرية في مادبا حين يلتقي نبض الناس بثوابت الوطن nayrouz الشرفات يتابع الامتحان التقييمي ويؤكد أهمية توفير بيئة مناسبة للطلبة في إطار المتابعة الميدانية nayrouz ناسا تبحث عن عباقرة.. جائزة 750 ألف دولار لمن ينجح في حل هذه الأزمة nayrouz فاطمة السعدي نائبًا لرئيس لجنة بلدية بني عبيد بالتزكية nayrouz الحنيطي يبحث مع وزير الدفاع النيجيري التعاون العسكري ويوقّع مذكرة تفاهم مشتركة nayrouz الأردن..خلاف موقف سيارة ينتهي بإطلاق نار.. والتمييز تؤيد سجن المتهم 10 سنوات nayrouz الأفريقي يفوز على الترجي ويتوج بلقب الدوري التونسي للمرة 14 في تاريخه nayrouz البرلمان العربي يدين استهداف سفينة بضائع تجارية في المياه الإقليمية لدولة قطر nayrouz الصين والولايات المتحدة تعقدان مشاورات اقتصادية في كوريا الجنوبية nayrouz مقتل شخصين وإصابة 5 آخرين جراء الاعتداءات الإسرائيلية على جنوب لبنان nayrouz العين ركان الفواز يودّع السفير الكويتي حمد المري بعد انتهاء مهامه في الأردن nayrouz الصين والولايات المتحدة تعقدان مشاورات اقتصادية في كوريا الجنوبية nayrouz وفاة الشاب ناصر محمد عقلة الجرابعة (أبو أيهم) nayrouz
شكر على تعازٍ الحاجة سعدية يوسف رشيد الجايح nayrouz الأحوال المدنية والجوازات تنعى الزميلين أحمد أبو زيد وتوفيق أبو عون nayrouz التربية تنعى الطالب محمد صالح الشرعة من مدرسة الحاتمية للبنين nayrouz شكر على تعازٍ من عشائر السعود nayrouz وفاة الشاب عبدالله عوده مسلم الزيود nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 10-5-2026 nayrouz وفاة رضاء خلف الزيود ابو حمزة وسط حالة من الحزن والأسى بين الأهل nayrouz وفاة نجل شقيق النائب الدكتور جميل أحمد الدهيسات nayrouz قبيلة عباد وآل الشرايعة ينعون الحاج محمد كامل عبدالرحمن الشرايعة "أبو جمال" nayrouz وفاة الشاب موسى نايف هلال أبو أربيحه وتشييع جثمانه اليوم في ذيبان nayrouz وفاة مشهور حسين الحواتمه “أبو عبدالله” بعد صراع مع المرض nayrouz وفاة العميد المتقاعد يزيد محمد المراحلة “أبو بكر” nayrouz الأمن العام يُشارك بتشييع جثمان العقيد المتقاعد نايف جبر الشطناوي...صور nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 9-5-2026 nayrouz وفاة الفنانة والراقصة المعتزلة سهير زكي عن عمر ناهز 81 عاماً nayrouz وفاة الطيار رمزي الشرمان إثر سقوط طائرة في الولايات المتحدة nayrouz وفاة الحاجة نورة يوسف الجرابعة ومواراتها الثرى في العبدلية nayrouz وفاة نايف جبر الشطناوي “أبو طارق” nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 8-5-2026 nayrouz وفاة الأكاديمي العراقي الدكتور ولاء الجاف تُخيّم بالحزن على جامعة مؤتة وطلبتها nayrouz

مساعدة يكتب :وزارة الشباب بين النقد وأهلية القول

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

بقلم: جهاد مساعدة
ليس الخلاف في حقّ النقد، بل في أهليته. فالنقد - حين ينفصل عن المعرفة - لا يبقى منه إلا جعجعته، أمّا معناه فيغيب.

ما يتكرّر في بعض الخطابات ليس اختلافًا في التقدير، بل استعجالٌ للحكم دون الفهم. إذ يُبدي بعضُ الأفرادِ مواقفَ حادّةً تجاه وزارة الشباب، تصلُ إلى المطالبةِ بإلغائها، دونَ معرفةٍ بدورها أو ببرامجها أو بموقعها ضمنَ منظومةِ العملِ العام. هنا لا نكونُ أمامَ رأيٍ، بل أمامَ انطباعٍ مُخلٍّ بأساسِ الفهم.
كما يتكرّر نمط مخاطبة رئيس الوزراء عبر منشوراتٍ يومية تتصدّرها صورته، مرفقةً بنصوصٍ تبدو متماسكةً في ظاهرها، لكنها لا تعكس بالضرورة وعيًا حقيقيًا بمضمونها. وهذا يفرض سؤالًا بسيطًا: هل كُتبت هذه النصوص لتُفهم، أم لتُعرض، أم كُتبت بالذكاء الاصطناعي؟
ولو أُخضع أصحابُ هذه الخطابات لحدٍّ أدنى من التمحيص، من حيث خلفياتهم ومؤهلاتهم، لاتّضح أن كثيرًا منها يقوم على استعارةٍ للمعرفة، لا على امتلاكها. نصوصٌ تُنتَج، دون أن يُنتَج معها فهم، وعباراتٌ تُنشر، دون أن تمرّ باختبار معناها.
بل إن اختبارًا أوليًا لهم، بقلمٍ وورقة، يكشف عجزهم عن صياغة فقرةٍ متماسكةٍ خاليةٍ من الأخطاء الإملائية واللغوية. وهنا لا يكون السؤال عن جودة النقد، بل عن أهلية القول أصلًا.
غير أن المفارقة الأشد إيلامًا أن بعض من يهاجم اليوم كان بالأمس نتاجًا لما يهاجمه. فقد تعلّم، وتدرّب، واستفاد من برامج وزارة الشباب، وشهد لها، وأشاد بها، حتى إذا تعارضت مصلحته الشخصية مع المصلحة العامة، تحوّل المديح إلى نقد، والإنصاف إلى إنكار، وكأن القيمة تُقاس بما تُقدّمه له شخصيًا، لا بما تُقدّمه للوطن.
ولا تقف المسألة عند حدود المعرفة، بل تتجاوزها إلى الدوافع. إذ تُظهر بعض هذه الخطابات أنها لا تُمارس النقد بوصفه مسؤولية، بل بوصفه وسيلةً للظهور الإعلامي، أو للضغط حتى تحقق مكاسب شخصية. وفي حالات أخرى، يبدو خطابهم امتدادًا لإخفاقٍ لم يُراجع نفسه، فيحاول التشويش على ما لم يستطع أن يكون جزءًا منه.
وهنا تتكشّف المفارقة: من يُطالِب بإعادة بناء مؤسسات لا يُحسن بناء جملة، ويُقترَح إلغاء مؤسسات من لم يُدر يومًا فكرةً واحدة، ويُخاطَب رأس الحكومة يوميًا بنصوصٍ لا يعرف أصحابها كيف وُلدت، ولا ماذا تعني.
في النهاية، المشكلة ليست في من ينتقد، بل في من لا يملك إلا أن ينتقد. فمن أنكر ما صُنع به غيره، لن يصنع شيئًا بنفسه، ومن بدّل موقفه بتبدّل مصلحته، لن يُؤخذ موقفه، مهما ارتفع صوته.
فبعض ما يُكتب اليوم، لا يفضح المؤسسات… بل يفضح كاتبه.