عبيدات
يرعى فعالية تكريمية لأمهات وأطفال مرضى السرطان بمناسبة يوم الكرامة وعيد الأم في
مدينة اربد
نيروز
– محمد محسن عبيدات
نظّمت
جمعية بيت الحكمة لدعم مرضى السرطان والأمراض المزمنة ممثلة بالسيد خلدون العزام ،
فعالية وطنية إنسانية مميزة، بمناسبة يوم الكرامة وعيد الأم، برعاية معالي وزير الأشغال
العامة والإسكان الأستاذ الدكتور محمد طالب عبيدات، وبحضور رئيسة اللجنة العليا للجمعية
الأستاذة فايزة الزعبي، وعدد من الشخصيات المجتمعية والداعمين.
وجاءت
هذه الفعالية تقديراً للدور الإنساني الكبير الذي تقوم به الأمهات، خاصة أمهات الأطفال
المرضى بالسرطان، وتكريماً لعضوات اللجنة العليا في الجمعية، في أجواء غلبت عليها مشاعر
الوفاء والانتماء، واستحضار معاني الصبر والعطاء.
وأكد راعي
الفعالية، الدكتور عبيدات، في كلمته، أن هذه المناسبة تحمل أبعاداً وطنية وإنسانية
عميقة، قائلاً: "إن يوم الكرامة يشكل محطة مضيئة في تاريخنا الوطني، نستحضر فيه بطولات
الجيش العربي المصطفوي، فيما يأتي عيد الأم ليجسد أسمى معاني التضحية والعطاء، وهو
ما نراه متجسداً في أمهات الأطفال المرضى اللواتي يقدمن دروساً عظيمة في الصبر والإيمان.”
وأضاف:
"إن دعم مرضى السرطان، وخاصة الأطفال منهم، ليس مجرد واجب إنساني فحسب، بل هو مسؤولية
وطنية مشتركة تتطلب تضافر الجهود الرسمية والمجتمعية، لتعزيز صمودهم وتوفير بيئة داعمة
لهم ولأسرهم.”
وأشار
عبيدات إلى أهمية دور مؤسسات المجتمع المدني، قائلاً: "جمعية بيت الحكمة تقدم نموذجاً
مشرفاً للعمل التطوعي المؤسسي، وتسهم في ترسيخ قيم التكافل الاجتماعي، ونحن نعتز بمثل
هذه المبادرات التي تعزز من تماسك المجتمع الأردني.”
وتابع:
"سنبقى داعمين لكل جهد يسعى إلى التخفيف من معاناة المرضى، وتمكين الأسر، وبناء منظومة
رعاية متكاملة تقوم على الشراكة الحقيقية بين مختلف القطاعات.”
من جهتها،
أعربت رئيسة اللجنة العليا للجمعية الأستاذة فايزة الزعبي عن اعتزازها بإقامة هذه الفعالية،
مؤكدة أن الجمعية مستمرة في أداء رسالتها الإنسانية، ومشددة على أن تكريم الأمهات هو
أقل ما يمكن تقديمه لهن تقديراً لتضحياتهن الكبيرة.
وتخلل
الحفل فقرات تكريمية لأمهات الأطفال المرضى، إلى جانب كلمات مؤثرة استعرضت قصص الصبر
والأمل، وسط حضور لافت وتفاعل كبير من المشاركين، الذين أشادوا بأهمية هذه المبادرات
في تعزيز روح التضامن المجتمعي.
واختُتمت
الفعالية بالتأكيد على ضرورة استمرار مثل هذه الأنشطة التي تعزز القيم الوطنية والإنسانية،
وتدعم الفئات الأكثر حاجة، في ظل رؤية تسعى إلى بناء مجتمع متكافل ومتراحم.