2026-04-13 - الإثنين
"التربية النيابية" تؤكد أهمية الإعداد المحكم للتوجيهي nayrouz مديرية التربية والتعليم للواء الشوبك تطلق مبادرة صحتي حياتي ٢ nayrouz مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة البقور nayrouz الأردن يشارك بندوة عالمية عن تعزيز الوعي بمرض الباركنسون nayrouz تربية قصبة المفرق تنفذ مشاريع استحداث مدارس وإضافات صفية nayrouz الأمن الروسي: أزمات الشرق الأوسط تهدد استقرار الغذاء العالمي nayrouz العلم الأردني… راية لا تُساوَم وصوت وطن لا ينكسر nayrouz منتدى التواصل الحكومي يستضيف رئيس هيئة الأوراق المالية غدا nayrouz في جرش… راية الوطن ترفرف فوق حضارة لا يطالها الزمن nayrouz مستشفى جرش الحكومي يعزز جاهزيته لتقييم سلامة المرضى ويؤكد الالتزام بالبروتوكولات السريرية الحديثة nayrouz الجمارك الأردنية تُحبط تصنيع مواد تجميل مقلدة داخل شقة سكنية nayrouz جولة ميدانية لمتابعة مشاريع البنية التحتية في ساكب nayrouz اعلان توظيف في جامعة الزرقاء لعضو هيئة تدريس من حملة الدكتوراه nayrouz خريسات وبني ياسين يجسدان روح الوحدة الوطنية بمشاركة الإخوة المسيحيين فرحة عيد الفصح في جرش - صور nayrouz الجمارك تُحبط تصنيع مواد تجميل مقلدة داخل شقة سكنية nayrouz السودان : وزير الخارجية والتعاون الدولي يلتقي رئيس المجلس الرئاسي الليبي في ختام زيارته إلى ليبيا nayrouz مستعمرون يقتحمون المسجد الأقصى المبارك بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي nayrouz القاضي مهنئنا بعيد الفصح: سنبقى نسيجًا وطنيًا واحدًا nayrouz الأمن العام يُشارك بتشييع جثمان "والد" العقيد المهندس انس مشعل البيايضه...صور nayrouz ماذا يحدث عندما يسقط الطيار خلف خطوط العدو؟ nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 13-4-2026 nayrouz الوجيه الحاج مشعل نايف البيايضة (أبو معن) في ذمة الله nayrouz بلدية السرحان تعزي الهشال بوفاة خالته nayrouz نقابة الفنانين الأردنيين تعزّي بوفاة أشرف العزب المكاوي nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 12-4-2026 nayrouz وزير الاتصال الحكومي ينعى الزميل محمود العمري nayrouz سورية قاسم ذياب الطعاني (أم خالد) في ذمة الله nayrouz بلدية الرصيفة تنعى وفاة ابنة الزميل أيمن الرفاعي nayrouz وفاة الفاضلة هيا قضقاض عيد السرحان "أم مؤيد" nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 11-4-2026 nayrouz كلية حطين الجامعية المتوسطة تنعى شقيق الدكتورة شهناز كايد ابريوش nayrouz شكر على تعزية nayrouz الحاج ناجي جريد الجبور في ذمة الله nayrouz وفاة المستشار في مجلس الأعيان عماد إبراهيم أبو رمان (أبو يزيد) nayrouz " امانة الاعيان " تنعى المرحوم عماد ابو رمان nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 10-4-2026 nayrouz وفاة الحاج شعبان عوض "أبو عبدالله" في جمهورية مصر العربية nayrouz وفاة صباح محمد الشمالي زوجة فواز الخطاطبة (أبو مصطفى) nayrouz خليل سند الجبور يعزي بوفاة الأستاذ المحامي محمد سليم الحماد nayrouz الدكتورة سهير المعايطة زوجة النائب السابق طلال المعايطة nayrouz

خالد بن الوليد يهزم هرمز في معركة ذات السلاسل.. وقصة ترتبط بجغرافيا مضيق هرمز الاستراتيجي

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

يرجع سبب تسمية مضيق هرمز بهذا الاسم إلى عدة آراء تاريخية ولغوية، أبرزها ارتباطه بجزيرة ومملكة قديمة حملت الاسم نفسه، أما أهم الفرضيات حول أصل التسمية. 

 يرى غالبية المؤرخين أن المضيق اشتق اسمه من "جزيرة هرمز" الواقعة في مدخله، والتي تبعد حوالي 2 كيلومتر عن الساحل الإيراني، ويرتبط الاسم بمملكة هرمز التاريخية التي ازدهرت في القرن العاشر الميلادي، وكان لها نفوذ تجاري واسع يمتد من البحرين والأحساء وصولاً إلى عمان والمناطق المطلة على الخليج، وكانت تعرف يباسم "سيدة البحار". 

أما الأصل اللغوي، تعود كلمة "هرمز" في اللغة الفارسية القديمة إلى اسم الإله الزرادشتي "أهورامزدا" (Ahura Mazda)، وتعني "الإله الحكيم"، كما يُطلق الاسم عند الفرس على كوكب المشتري، وقد حمل العديد من ملوك الفرس اسم "هرمز"، مما جعل الاسم شائعاً في الثقافة الإقليمية القديمة، وقد أطلق العرب قديماً لفظ "هرمز" على ملوك العجم الكبار. 

مبارزة تاريخة بين هرمز وسيف الله المسلول 

في بدايات الفتح الإسلامي للعراق، التقى جيش المسلمين بجيش الفرس في معركة ذات السلاسل سنة 12 هـ/ 633م، الواقعة بمنطقة كاظمة قرب الكويت، وكما كان معتادًا في الحروب آنذاك، خرج القادة أولًا للمبارزة أمام الجيشين.

خرج خالد بن الوليد ـ رضي الله عنه ـ قائد جيش المسلمين، وخرج لملاقاته هرمز قائد جيش الفرس.

اقترب القائدان من بعضهما حتى أصبحا أقرب إلى صفوف الفرس من صفوف المسلمين، ثم نزل هرمز من فرسه، وأشار إلى خالد أن يقاتله على الأرض إن كان بطلًا، فقبل خالد التحدي، ونزل من فرسه كذلك، وأعاد كل منهما فرسه إلى جيشه.

وقف الجيشان يراقبان المشهد في توتر شديد، قائد المسلمين الأعلى يبارز قائد الفرس الأعلى، وهو أمر نادر في تاريخ الحروب، وكان القتال سيرًا على الأقدام، ما يعني أن النجاة صعبة وأن نهاية أحدهما تكاد تكون حتمية.

لكن هرمز كان قد دبّر خديعة قبل المبارزة؛ إذ جهّز خمسة من فرسانه الأقوياء ليهجموا على خالد مع بداية القتال، وما إن التحمت السيوف بين القائدين حتى أعطى هرمز الإشارة، فانطلق الفرسان الخمسة نحو خالد يريدون قتله غدرًا.

في تلك اللحظة، أدرك خالد ـ رضي الله عنه ـ خطورة الموقف؛ فالمسلمون بعيدون عنه، وهؤلاء الفرسان سيصلون إليه قبل أن يتمكن أحد من نجدته، لكن العناية الإلهية كانت أقرب.

هنالك لمح القعقاع بن عمرو التميمي حركة الفرسان، وأدرك فورًا أنها محاولة للغدر بخالد. فانطلق بفرسه كالسهم نحو ساحة المبارزة.

وصل القعقاع في اللحظة الحاسمة، فقتل أول فارس، ثم لم يمهل الثاني طويلًا حتى أرداه قتيلًا. وفي هذه الأثناء وصل بعض فرسان المسلمين،  فتحولت الساحة إلى عدة مبارزات فردية.

أما خالد بن الوليد، فبعد أن نجا من الغدر، عاد إلى مبارزة هرمز، وأظهر مهارة عظيمة في القتال. ولم تمضِ دقائق حتى كان خالد واقفًا وسيفه يقطر بدم قائد الفرس هرمز.

بمقتل قائدهم، أصيب الفرس بصدمة شديدة؛ فقد كانوا يرون العرب أقل شأنًا من دولتهم العظيمة وجيوشهم المنظمة، لكن خالد لم يمنحهم وقتًا ليستفيقوا من الصدمة، فأمر جيشه بالهجوم العام.

وبسبب مقتل القائد واضطراب الصفوف، لم يستطع جيش الفرس الصمود طويلًا، فتفرقت صفوفهم، واخترق المسلمون جيشهم، حتى انتهت المعركة بانتصار المسلمين في معركة ذات السلاسل بقيادة أحد أعظم القادة العسكريين في التاريخ.