أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)، اليوم الاثنين 13 أبريل 2026، عن عبور مدمرتين تابعتين للبحرية الأمريكية مضيق هرمز الاستراتيجي، لبدء عمليات ميدانية واسعة النطاق في الخليج العربي تهدف إلى تأمين الممر المائي وتطهيره من التهديدات البحرية.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية، إن المدمرتين "يو أس أس فرانك إي. بيترسون (DDG 121) ويو أس أس مايكل ميرفي (DDG 112)" عبرتا مضيق هرمز.
وأشارت القيادة الأمريكية إلى أن المدمرتين "نفذتا عملياتهما في الخليج العربي"، وذلك في إطار مهمة أوسع نطاقاً تهدف إلى ضمان خلو المضيق تماماً من الألغام البحرية التي كان قد زرعها سابقاً الحرس الثوري الإسلامي الإيراني.
وفي وقت سابق، أعلن الجيش الأمريكي أنه سيبدأ، اليوم الاثنين 13 أبريل 2026، فرض سيطرة شاملة على كافة حركة الملاحة البحرية الداخلة والخارجة من الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية، وفرض السيطرة على مضيق هرمز.
يأتي هذا القرار التصعيدي عقب فشل محادثات "إسلام آباد" مطلع الأسبوع في التوصل لاتفاق ينهي الحرب، مما يضع وقف إطلاق النار الهش الذي استمر لأسبوعين على شفا الانهيار الكامل.
ويوم أمس، بث التلفزيون الإيراني مقطعا مصورا قال إنه يوثق لحظة توجيه بحرية الحرس الثوري تحذيرا مباشرا لمدمرة تابعة للبحرية الأمريكية أثناء اقترابها من مضيق هرمز، مؤكدا أنه "أجبرها على تغيير مسارها" والعودة أدراجها، في واقعة تعكس تصاعد التوتر في أحد أهم الممرات المائية في العالم.
ويظهر التسجيل - وفق الرواية الإيرانية- تواصلا لاسلكيا حاد اللهجة، إذ وجهت بحرية الحرس الثوري إنذارا صريحا إلى "البارجة رقم 121" بضرورة تعديل مسارها والعودة فورا إلى المحيط الهندي، محذرة من أنها ستتعرض للاستهداف في حال عدم الامتثال.