2026-04-14 - الثلاثاء
جمعية سيدات قرى حوض الديسة… حارسات التراث والبيئة في وادي رم nayrouz وليد منصور ينظم حفلًا خاصًا لـ أحمد سعد في التجمع الخامس 20 أبريل nayrouz قصة مثيرة.. عاملة منزلية ترث 75 مليون ريال سعودي من رجل أعمال سعودي بعد وفاته nayrouz النفط يرتفع 4 بالمئة مع بدء العملية البحرية الأمريكية في مضيق هرمز nayrouz المحارمة يكتب فلسفه الاستثمار والرؤى الملكيه nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 14-4-2026 nayrouz تركيا تعلن بوضوح: نحن الهدف التالي لإسرائيل بعد إيران ومستعدون لكل السيناريوهات nayrouz تحرك سعودي إيراني جديد بعد تعثر مفاوضات باكستان nayrouz تطورات مبشرة تكشف عن بوادر لعقد جولة مفاوضات مباشرة ثانية بين واشنطن وطهران قبل انتهاء الهدنة nayrouz أول تصريحات لترامب بعد دخول حصار الموانئ الإيرانية حيز التنفيذ nayrouz إعادة فتح معبر زيكيم بغزة.. ودخول المساعدات لأول مرة منذ حرب إيران nayrouz الأمم المتحدة تدعو جميع الأطراف إلى احترام حرية الملاحة في مضيق هرمز nayrouz الشرطة المجتمعية تُنفذ أنشطة توعوية ومجتمعية في قيادة شرطة البادية الملكية nayrouz القوى الطلابية بالأردنية: تعيين 18% في اتحاد الطلبة يمس التمثيل الديمقراطي nayrouz بين ظلال الغيرة ونور التربية: مربي الصف منقذ القلوب الصغيرة nayrouz "تطوير معان" توقّع اتفاقية استراتيجية مع وكالة "ليودن" لتعزيز منظومتها التسويقية والاتصالية nayrouz السفارة الأميركية في عمّان تعلن استئناف بعض خدماتها القنصلية للأميركيين nayrouz ترخيص المركبات: معدل السير يتيح نقل الملكية والتصرف بالمركبات عن بُعد nayrouz القطيشات: نُثمّن جهود جلالة الملك في دعم القضية الفلسطينية ووقف الحرب في الإقليم nayrouz الشمايلة تكتب أنصتوا لأطفالكم… ففي أصواتهم ملامحُ إصلاحٍ لوطنٍ بأكمله nayrouz
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 14-4-2026 nayrouz ارملة الحاج الشيخ ابراهيم احمد مجلي النعيمات في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 13-4-2026 nayrouz الوجيه الحاج مشعل نايف البيايضة (أبو معن) في ذمة الله nayrouz بلدية السرحان تعزي الهشال بوفاة خالته nayrouz نقابة الفنانين الأردنيين تعزّي بوفاة أشرف العزب المكاوي nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 12-4-2026 nayrouz وزير الاتصال الحكومي ينعى الزميل محمود العمري nayrouz سورية قاسم ذياب الطعاني (أم خالد) في ذمة الله nayrouz بلدية الرصيفة تنعى وفاة ابنة الزميل أيمن الرفاعي nayrouz وفاة الفاضلة هيا قضقاض عيد السرحان "أم مؤيد" nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 11-4-2026 nayrouz كلية حطين الجامعية المتوسطة تنعى شقيق الدكتورة شهناز كايد ابريوش nayrouz شكر على تعزية nayrouz الحاج ناجي جريد الجبور في ذمة الله nayrouz وفاة المستشار في مجلس الأعيان عماد إبراهيم أبو رمان (أبو يزيد) nayrouz " امانة الاعيان " تنعى المرحوم عماد ابو رمان nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 10-4-2026 nayrouz وفاة الحاج شعبان عوض "أبو عبدالله" في جمهورية مصر العربية nayrouz وفاة صباح محمد الشمالي زوجة فواز الخطاطبة (أبو مصطفى) nayrouz

الفاهوم يكتب التحولات الجيوسياسية

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

الأستاذ الدكتور أمجد الفاهوم 

يشهد العالم تحولات جيوسياسية متسارعة تعيد رسم موازين القوة والنفوذ، وتكشف بوضوح أن من لا يمتلك أدوات قوته الذاتية ولا يبني توازنه الإقليمي الخاص، يتحول إلى مجرد ورقة في لعبة المصالح الدولية. في هذا السياق، تبرز الحاجة الملحّة لبناء توافق عربي إسلامي متكامل، ليس بوصفه خياراً نظرياً أو شعاراً سياسياً، بل كضرورة وجودية لحماية الدول وصون هويتها وتعزيز قدرتها على اتخاذ القرار السيادي.

تؤكد التجارب الدولية الحديثة أن التحالفات القائمة على المصالح المشتركة والتكامل الاقتصادي والتكنولوجي هي الأكثر قدرة على الصمود. فالاتحاد الأوروبي، رغم أزماته، لا يزال مثالاً على قوة التكتل الاقتصادي في تعزيز النفوذ العالمي ، كما أن تجمعات مثل "آسيان” استطاعت عبر التكامل الإقليمي تحقيق نمو اقتصادي واستقرار سياسي نسبي . هذه النماذج تعكس حقيقة أن التكتلات الإقليمية لم تعد ترفاً سياسياً، بل أداة أساسية للبقاء والتأثير.

في المقابل، تكشف التحولات في شرق آسيا، خصوصاً في العلاقة بين الصين وتايوان، عن إدراك متزايد بأن الاعتماد الكامل على القوى الكبرى في الحماية والدفاع ليس ضمانة دائمة. فالنظام الدولي، كما تشير أدبيات العلاقات الدولية، يقوم على مبدأ "توازن القوى” وليس "ضمان الحماية” ، ما يعني أن الدول التي لا تمتلك قوة ذاتية أو شبكة تحالفات إقليمية متماسكة تبقى عرضة للتوظيف السياسي والابتزاز الاستراتيجي.

ومن هنا، يصبح بناء توافق عربي إسلامي قائماً على استثمار الميز النسبية لكل دولة خطوة محورية. فالدول العربية تمتلك موارد طاقة هائلة، وموقعاً جغرافياً استراتيجياً يربط بين ثلاث قارات، بينما تمتلك دول إسلامية أخرى قدرات صناعية وتكنولوجية وسوقاً بشرية واسعة. إن الجمع بين هذه العناصر ضمن إطار تكاملي يمكن أن يخلق كتلة اقتصادية وجيوسياسية ذات تأثير عالمي، قادرة على التفاوض من موقع قوة، لا من موقع التبعية.

يتطلب هذا التوافق الانتقال من منطق التعاون الشكلي إلى التكامل الحقيقي عبر عدة محاور أساسية. أولها التكامل الاقتصادي من خلال إنشاء سلاسل قيمة مشتركة، وتسهيل حركة التجارة والاستثمار، بما يعزز الاعتماد المتبادل ويقلل من هشاشة الاقتصادات الفردية. وثانيها التكامل التكنولوجي والمعرفي عبر بناء منظومات بحث علمي مشتركة، وتبادل الخبرات في مجالات الذكاء الاصطناعي والطاقة المتجددة والأمن السيبراني، وهو ما أثبتت أهميته في تعزيز السيادة الوطنية في العصر الرقمي .

أما المحور الثالث فيتمثل في بناء منظومة أمن إقليمي مشترك، لا تقوم على رد الفعل، بل على الاستباق والتنسيق الاستراتيجي، بما يضمن حماية المصالح الجماعية دون الانجرار إلى صراعات تخدم أجندات خارجية. لقد أظهرت التجارب أن الدول التي تعتمد بشكل مفرط على الحماية الخارجية غالباً ما تدفع كلفة سياسية واقتصادية باهظة، وقد تجد نفسها وحيدة عند لحظة الاختبار.

إن أخطر ما يواجه الدول العربية والإسلامية اليوم ليس فقط التهديدات الخارجية، بل غياب الرؤية المشتركة والإرادة السياسية الموحدة. فالتاريخ يعيد نفسه حين تتكرر الأخطاء ذاتها، وأبرزها التشتت، والتنافس الداخلي، والارتهان للخارج. وفي عالم يتجه نحو التكتلات الكبرى، فإن البقاء خارج هذه المنظومات يعني التراجع التدريجي وفقدان القدرة على التأثير.

العالم اليوم لا ينتظر المترددين، بل يكافئ من يبادر ويخطط ويستثمر في ذاته. إن بناء توافق عربي إسلامي متكامل ليس حلماً بعيد المنال، بل مشروع واقعي إذا ما توفرت الإرادة والرؤية والقيادة. وهو في جوهره ليس موجهاً ضد أحد، بل هو دفاع مشروع عن المصالح، وصون للهوية، وضمان لمستقبل الأجيال القادمة.

وفي النهاية، تبقى الحقيقة الأكثر وضوحاً أن القوة في هذا العصر لم تعد تقاس بحجم الدولة فقط، بل بقدرتها على الاندماج الذكي في تكتل يحسن استثمار موارده ويصنع قراره بنفسه. ومن لا يدرك هذه المعادلة اليوم، قد يجد نفسه غداً خارج معادلة التاريخ.