أشاد الشيخ هشام ريان قطيشات بالجهود المتواصلة التي يبذلها عبد الله الثاني بن الحسين في دعم القضية الفلسطينية والسعي الحثيث لوقف الحرب في الإقليم، مؤكداً أن مواقف جلالته تمثل صوت الحكمة والاعتدال في ظل ما تشهده المنطقة من توترات متصاعدة.
وأشار قطيشات إلى أن التحركات الدبلوماسية والسياسية التي يقودها جلالة الملك تعكس التزاماً تاريخياً راسخاً تجاه القضية الفلسطينية، التي كانت وما تزال القضية المركزية الأولى، وحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني.
وأكد أن اللقاءات المستمرة لجلالة الملك مع قادة العالم تسهم في حشد الدعم الدولي لوقف العدوان، وحماية المدنيين، والدفع نحو تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة، لافتاً إلى الدور المحوري الذي يضطلع به الأردن في الدفاع عن المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، انطلاقاً من الوصاية الهاشمية التاريخية.
وبيّن قطيشات أن الموقف الأردني يتميز بالثبات والوضوح رغم تعاقب الأزمات، بل ازداد قوة وصلابة في مواجهة التحديات، مشدداً على أن صوت الحق الذي يحمله الأردن في المحافل الدولية يعكس ضمير الأمة العربية والإسلامية.
ودعا إلى ضرورة تضافر الجهود العربية والدولية لدعم المبادرات التي يقودها الأردن، والعمل الجاد على وقف نزيف الدم ووضع حد لمعاناة الشعب الفلسطيني، إلى جانب تعزيز العمل الإنساني والإغاثي وتكثيف الضغوط الدولية لإنهاء الاحتلال وتحقيق الاستقرار.
واختتم قطيشات بالتأكيد على أن الأردن سيبقى، بقيادة جلالة الملك، في طليعة المدافعين عن القضية الفلسطينية، وأن الجهود المستمرة التي يبذلها جلالته تمثل بارقة أمل نحو مستقبل أكثر أمناً وعدلاً لشعوب المنطقة.