أفادت وكالة الأنباء الفرنسية (أ.ب)، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين ودبلوماسيين من دول وسيطة، بأن واشنطن وطهران تدرسان إجراء جولة جديدة من المفاوضات، مع وجود مؤشرات على اتفاق مبدئي لعقدها.
وبينما طرحت إسلام آباد وجنيف كخيارات محتملة لاستضافة المحادثات، رجحت المصادر إمكانية عقد الجولة يوم الخميس المقبل، رغم عدم حسم المكان بشكل نهائي حتى الآن.
وأكد مسؤولون باكستانيون تقديم عرض رسمي لاستضافة جولة ثانية من المحادثات في إسلام آباد، واصفين الجولة الأولى بأنها جزء من عملية دبلوماسية مستمرة.
وفي هذا السياق، نقلت صحيفة "فايننشال تايمز" أن قائد الجيش الباكستاني يعمل حالياً على إيجاد صيغة توافقية بين المقترحين الأمريكي والإيراني بشأن ملف اليورانيوم.
وبينما ذكرت مصادر لرويترز أن فريقي التفاوض قد يعودان إلى باكستان لاحقاً هذا الأسبوع، أوضح مصدر في الخارجية الباكستانية لقناة الجزيرة أنه لم يتم تحديد تاريخ قطعي للجولة الثانية بعد.
في غضون ذلك، صرحت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية لوكالة "تسنيم" بأن فريق التفاوض يتابع ملف تعويض خسائر الحرب، مشيرة إلى أن التقييم الأولي للخسائر بلغ نحو 270 مليار دولار كرقم غير نهائي.
وفي المقابل، نقلت وكالة "إرنا" الرسمية عن مصدر دبلوماسي إيراني أنه لا توجد معلومات حتى الآن عن تفاهم لعقد المفاوضات في إسلام آباد، مؤكداً عدم صدور قرار رسمي حتى اللحظة بشأن عقد جولة جديدة.
وذكرت رويترز، نقلاً عن مصادر باكستانية، أن إسلام آباد تتواصل مع الطرفين لتحديد موعد الجولة القادمة، وسط توقعات باحتمال عقد الاجتماع خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وأشار مسؤول باكستاني إلى أن طهران أبدت "رداً إيجابياً" يفيد بانفتاحها على جولة ثانية، في محاولة لسد الفجوات التي خلفها تعثر المفاوضات في جولتها الأولى.