كشف مسؤولون أوروبيون عن وجود تباين في وجهات النظر بين فرنسا وبريطانيا بخصوص آلية تنفيذ أي مهمة بحرية محتملة في مضيق هرمز، وطبيعة الدور الذي يمكن أن تؤديه الولايات المتحدة في هذه العملية.
ووفقاً لما نقلته وكالة "بلومبرغ" اليوم الثلاثاء، فإن الخلافات تتركز بشكل أساسي على كيفية إدارة الانتشار البحري، وسط مخاوف من أن يؤدي الإشراك المباشر لواشنطن إلى دفع طهران نحو مواقف أكثر تشدداً، مما قد يفاقم التوتر في الممر الملاحي الحيوي.
وأشار المسؤولون إلى أن أطرافاً داخل الاتحاد الأوروبي تتبنى رؤية مفادها أن نجاح أي مهمة بحرية يتطلب تنسيقاً دقيقاً مع إيران، نظراً لحساسية المنطقة الاستراتيجية لحركة التجارة والطاقة العالمية.
وتختلف باريس ولندن حول مستوى التفويض القانوني المطلوب وطبيعة قواعد الاشتباك المحتملة، في ظل تصاعد القلق من تحول التوترات الراهنة في منطقة الخليج إلى مواجهة شاملة.
وأوضحت المصادر أن النقاشات الأوروبية لا تزال في مراحلها الأولية ولم تصل بعد إلى صيغة نهائية متفق عليها. وتستمر الاتصالات بين العواصم الأوروبية لتقريب وجهات النظر والبحث عن آلية مشتركة تضمن تأمين الملاحة الدولية دون الانزلاق نحو مزيد من التصعيد الميداني.