قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، إن الحرب مع إيران "شارفت على الانتهاء"، معتبراً أن تدخله العسكري الأخير كان خطوة ضرورية لمنع طهران من الحصول على سلاح نووي في اللحظات الأخيرة.
وأضاف ترامب أن العمليات العسكرية ألحقت أضراراً جسيمة بالبنية التحتية الإيرانية، لدرجة أن طهران قد تحتاج إلى نحو 20 عاماً لإعادة الإعمار، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن العمليات لم تنتهِ بشكل كامل بانتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة.
انتقادات للبابا وحلف الناتو
شنّ ترامب هجوماً حاداً على بابا الفاتيكان، منتقداً موقفه من النزاع، ومطالباً بإبلاغه بأن امتلاك إيران للقنبلة النووية "أمر غير مقبول أبداً".
كما اتهم ترامب النظام الإيراني بقتل الآلاف من المتظاهرين خلال الشهرين الماضيين. وفي سياق التحالفات الدولية، أعرب ترامب عن استيائه من موقف حلف شمال الأطلسي "الناتو"، قائلاً إن الحلف لم يقف بجانب الولايات المتحدة في هذه المواجهة ولن يفعل ذلك مستقبلاً.
وفي تصريحات أخرى لشبكة "إيه بي سي"، استبعد ترامب ضرورة تمديد وقف إطلاق النار الحالي، ملمحاً إلى أن "اليومين المقبلين سيشهدان أحداثاً مذهلة". ورغم نبرته التصعيدية، اعتقد ترامب أن التوصل إلى اتفاق يظل "الخيار الأفضل" لإيران لأنه سيتيح لها البدء في عملية إعادة البناء، مدعياً أن النظام في طهران بات "مختلفاً الآن" بعد إزاحة العناصر المتطرفة، ومؤكداً أن الإيرانيين "يرغبون بشدة" في إبرام صفقة.
تأتي هذه التصريحات في وقت يواصل فيه الحصار الأمريكي لمضيق هرمز الضغط على الاقتصاد الإيراني، وسط مساعٍ باكستانية حثيثة لتنظيم جولة محادثات ثانية في إسلام آباد. ويرى ترامب أن استئناف المفاوضات في باكستان قد يؤدي إلى نتائج حاسمة، مشدداً على أن سياسته حالت دون "تمزق العالم" الذي كان سيحدث لو لم يكن رئيساً للولايات المتحدة، على حد تعبيره.