النائب عطاالله الحنيطي خلال الاحتفال عشائر البلقاوية عامة، والحنيطيبن وأهالي أبو علندا خاصة، وأبناء الدائرة الأولى في العاصمة عمان بيوم العلم : يومُ العلمِ الأردنيّ عهدُ ولاءٍ متجدد ورسالةُ ثباتٍ خلف القيادة الهاشمية.
نيروز ... محمد العويمر
شهد ديوان عشيرة الحنيطي أبناء علي القاضي الحنيطي ومهدي مفلح الحنيطي في منطقة المستندة مهرجانا وطنيا كبيرا لعشائر البلقاوية عامة، والحنيطيين وأهالي أبو علندا خاصة، وأبناء الدائرة الأولى في العاصمة عمان دعا له النائب عطاالله الحنيطي الذي أكد أن الاحتفال بيوم العلم الأردني ليس مجرد مناسبة وطنية عابرة، بل محطة متجددة لترسيخ قيم الانتماء والولاء، وتجسيد حيّ لوحدة الصف الأردني خلف القيادة الهاشمية الحكيمة.
وقال الحنيطي:" إن يوم العلم هو عنوان العزة والكرامة، والراية التي تلتف حولها قلوب الأردنيين كافة، مؤكدًا أن هذا اليوم يعكس التلاحم الحقيقي بين القيادة والشعب، ويجسد معاني الوفاء المتجذر في وجدان الأردنيين، الذين يقفون صفًا واحدًا في مواجهة التحديات، ثابتين على مبادئهم الوطنية الراسخة".
وأضاف الحنيطي أن هذا المهرجان الخطابي الوطني يأتي تأكيدًا على ثبات الموقف الأردني، وصدق الانتماء، والوقوف الراسخ خلف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، مشددًا على أن الالتفاف حول القيادة الهاشمية هو صمام الأمان للوطن، والضمانة الحقيقية لاستقراره وتقدمه.
وأشار إلى أن أبناء الوطن، من عشائر البلقاوية والحنيطيين وأهالي أبو علندا وأبناء العاصمة عمان، يبعثون من خلال هذا الحفل رسالة واضحة بأن الأردن سيبقى قويًا بوحدته، عصيًا على التحديات، بفضل وعي شعبه وصدق انتمائه، وبتلاحم مؤسساته الوطنية كافة.
وأكد الحنيطي أن القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية الباسلة، ستبقى الدرع الحصين لهذا الوطن، والسند الذي يحمي أمنه واستقراره، مثمنًا تضحياتهم الجليلة وجهودهم المستمرة في حماية الأردن وصون مقدراته.
واختتم النائب عطاالله الحنيطي حديثه بالتأكيد على أن يوم العلم سيبقى رمزًا خالدًا للوحدة الوطنية، ورايةً ترفرف بالعزة والفخر في سماء الأردن، مجددًا العهد بأن يبقى الأردنيون أوفياء لقيادتهم، ماضين بثقة نحو مستقبل أكثر إشراقًا، في ظل الراية الهاشمية الخفاقة.
بدوره قال النائب أيمن البداوي: إن يوم العلم الأردني يمثل مناسبة وطنية عظيمة نستحضر فيها معاني العزة والكرامة، ونؤكد من خلالها أن راية الأردن ستبقى خفاقة بجهود أبنائه المخلصين، الذين يجددون في هذا اليوم عهد الولاء والانتماء للوطن وقيادته الهاشمية الحكيمة.
وأضاف البداوي أن هذه الاحتفالية الوطنية تعكس عمق التلاحم بين أبناء الشعب الأردني بمختلف أطيافه، مشددًا على أن الالتفاف حول جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، هو الركيزة الأساسية في مواجهة التحديات، وصون أمن الوطن واستقراره.
وقال الشيخ علي الزيدان الحنيطي:إن يوم العلم الأردني هو يومٌ تتجدد فيه مشاعر الفخر والاعتزاز براية الوطن، التي تختصر تاريخًا من التضحيات والإنجازات، وتحمل في طياتها معاني الكبرياء الوطني والانتماء الصادق.
وأكد أن هذه المناسبة الوطنية تعكس عمق العلاقة المتينة بين أبناء الشعب وقيادتهم الهاشمية، القائمة على الثقة والوفاء.
وأضاف الحنيطي أن عشائر الأردن، وفي مقدمتها عشائر البلقاوية، كانت وستبقى السند المنيع للوطن، والحاضنة الحقيقية لقيم الولاء والانتماء، مشددًا على أن هذه الجموع التي اجتمعت اليوم إنما تعبر عن وحدة الصف، وثبات الموقف، والوقوف الراسخ خلف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني.
وتحدث عدد من القامات الوطنية والعشائرية:
حيث أكدوا في كلماتهم أن يوم العلم الأردني يمثل محطة وطنية جامعة تتجسد فيها أسمى معاني الوحدة والانتماء، ويعبر عن التفاف الأردنيين الصادق حول رايتهم الخفاقة التي توحد القلوب وتجمع الصفوف تحت مظلة الوطن وقيادته الهاشمية الحكيمة.
وأشاروا إلى أن هذه المناسبة الوطنية تعكس عمق الجذور التاريخية للعشائر الأردنية، ودورها المحوري في ترسيخ قيم الولاء والانتماء، مؤكدين أن الأردن سيبقى قويًا بتماسك أبنائه، وبوحدتهم التي تشكل الدرع الحصين في وجه كل التحديات.
وشدد المتحدثون على أن الوقوف خلف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، هو نهج ثابت لا يتغير، وأن هذا الالتفاف يشكل الضمانة الحقيقية لأمن الوطن واستقراره واستمرار مسيرته التنموية.
كما عبّروا عن اعتزازهم الكبير بالقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، مثمنين تضحياتهم وجهودهم الكبيرة في حماية الوطن وصون منجزاته، مؤكدين أن راية الأردن ستبقى عالية خفاقة بإرادة أبنائه المخلصين.
وفي ختام هذا الحفل الوطني الكبير، تتجدد العهود وتتعاظم معاني الولاء والانتماء في قلوب الأردنيين، وهم يرفعون العلم الأردني عاليًا، رمزًا للوحدة والعزة والكرامة. لقد كان هذا اللقاء صورة ناصعة لوطنٍ متماسك، وشعبٍ وفيّ، يقف خلف قيادته الهاشمية بثباتٍ وإيمانٍ لا يتزعزع.
ويبقى يوم العلم الأردني مناسبة وطنية خالدة، نستمد منها القوة والعزيمة لمواصلة مسيرة البناء والإنجاز، مؤكدين أن الأردن سيظل، بقيادته الهاشمية وشعبه الأبيّ، حصنًا منيعًا في وجه التحديات، ورايةً خفاقةً تعانق المجد وترسخ معاني الفخر والانتماء جيلاً بعد جيل.