مدني : إحتفلت وزارة الصحة بولاية الجزيرة اليوم برئاسة الوزارة بمدني بيوم الصحة الوطني الذي إعتمدته وزارة الصحة الإتحادية في العشرين من أبريل حيث جاء الإحتفال هذا العام تحت شعار: (معاً نحو سودان خالٍ من الملاريا) وبتشريف دكتور أسامة عبد الرحمن أحمد الفكي مدير عام وزارة الصحة بولاية الجزيرة الوزير المفوض، وبمشاركة واسعة من إدارات الوزارة والعاملين في الحقل الصحي .
من جانبه أكد الأستاذ مامون عبد الله مدير صحة البيئة بوزارة الصحة أن الملاريا تمثل إحدى أبرز التحديات الصحية بالولاية مشيرًا لتنفيذ عدد من الحملات لمكافحة نواقل الأمراض، معلناً عن قرب إستئناف حملة الرش ذي الأثر المتبقي والتي تسهم بنسبة 86% في مكافحة الطور الناقل، إلى جانب جهود مكافحة ملاريا المدن في ثماني محليات .
فيما أوضحت الأستاذة أميرة بخيت مدير الإدارة العامة للطوارئ الصحية ومكافحة الأوبئة أن الملاريا تتصدر معدلات الترصد المرضي بالولاية مؤكدة إلتزام إدارتها بمواجهة التحدي خلال هذا العام لدحر المرض مشيدة بالكوادر العاملة في مجال مكافحة الملاريا، وبالدعم السياسي على مختلف المستويات، داعية إلى تعزيز الترصد المرضي وتفعيل البلاغات في جميع المؤسسات الصحية، الحكومية والخاصة، مع ضرورة تضافر الجهود للقضاء على الملاريا .
بدورها، أكدت الدكتورة رباب صديق، مدير الإدارة العامة للطب الوقائي، أن شعار الإحتفال هذا العام يعكس مسؤولية مشتركة بين القطاع الصحي والمجتمع والشركاء، مشيرة إلى أن الملاريا تعد من أكبر التحديات الصحية في السودان لما لها من آثار على صحة المواطنين والإنتاج والتنمية ودعت إلى تكثيف التوعية والإصحاح البيئي ومكافحة نواقل الأمراض، وتعزيز الشراكات لتحقيق هدف خلو السودان من الملاريا .
وفي السياق ذاته، أوضح الوزير المفوض أن مبادرة دحر الملاريا تحظى بدعم من قيادة الدولة العليا وكشف عن خطط لتعزيز الدور المجتمعي عبر برامج تعزيز الصحة، لنشر الرسائل التثقيفية حتى تصل إلى ربات البيوت، إضافة إلى دعم مبادرات لجان المرأة بالمقاومة الشعبية، مع التأكيد على تدريب الكوادر الصحية لإكتشاف الحالات وتوفير الفحص والعلاج وفق البروتوكولات المعتمدة .