2026-06-15 - الإثنين
العويضات يهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة رأس السنة الهجرية nayrouz التحكيم الأردني يكتب التاريخ بأول ظهور في كأس العالم 2026 nayrouz الخشمان يشكر شركة الزرقاء للتعليم والاستثمار على دعمها لبلدية الزرقاء. nayrouz ساري العبادي يفوز بعضوية مجلس شبكة مدارس الشونة الشمالية nayrouz الزميلة رغد طملية تناقش مشروع تخرجها في كلية الإعلام بجامعة الشرق الأوسط nayrouz تشييع جثمان الشرطي احمد عبد الله صالح الرياطي nayrouz زيد عرفات جابر يناقش مشروع التخرج بالهندسة الكيميائية من البلقاء التطبيقية nayrouz المنتخب البرازيلي يؤجل انتقال ايدرسون الى اليونايتد nayrouz لماذا رفض ياسين العياري الاحتفال بهدفه الاول امام تونس؟ nayrouz محرز.. من بديل في مونديال 2014 إلى قائد أحلام الجزائر في 2026 nayrouz حسام حسن: هدفنا تقديم صورة مشرفة لمصر أمام بلجيكا nayrouz من إنتاج وزارة الثقافة الفنان عيسى السقار يطلق أغنية " شرق وغرب " دعماً للمنتخب الوطني nayrouz شكر على تعزية من عشيرة المعايطة nayrouz رئيس الوزراء يهنئ بمناسبة حلول العام الهجري الجديد nayrouz مركز شابات المزار الشمالي ينفذ محاضرة حول التمكين الأسري للشباب nayrouz كوت ديفوار تخطف انتصارا قاتلا أمام الإكوادور في مستهل مشوارها المونديالي nayrouz إسبانيا تتعثر أمام الرأس الأخضر بتعادل سلبي في افتتاح مشوارها بالمونديال nayrouz الملك يهنئ بالعام الهجري الجديد nayrouz المرحوم حسان حمدي خليل منكو في ذمة الله nayrouz رسيتال للوطن يجمع الفن والإيمان دعماً لصمود أهل الجنوب في أمسية وطنية مميزة nayrouz

ليس المرشد ولا الرئيس.. تعرف على ”الجنرال البراغماتي” الذي يقود إيران

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

في تحليل لافت لمسار الحرب والمفاوضات، ربط الرئيس الأميركي دونالد ترامب قراره بتمديد وقف إطلاق النار برصده لـ "انقسامات داخل القيادة الإيرانية"، معتبراً أن المهلة الممنوحة هي اختبار لقدرة طهران على تقديم مقترح موحد لإنهاء الحرب. وتأتي هذه التصريحات في وقت يواجه فيه النظام الإيراني اختباراً حقيقياً لبنيته السلطوية بعد سلسلة الضربات التي أودت بحياة كبار المسؤولين، وعلى رأسهم المرشد السابق علي خامنئي.

أشارت تقارير وكالة "أسوشيتد برس" إلى تحول جوهري في صناعة القرار الإيراني؛ فبعد اغتيال علي خامنئي في اليوم الأول للحرب، خلفه ابنه مجتبى خامنئي، إلا أن الغموض لا يزال يكتنف دوره الفعلي خاصة مع عدم ظهوره علناً وتقارير عن إصابته. هذا الفراغ النسبي في القيادة الكاريزمية أدى إلى انتقال "مركز الثقل" إلى المجلس الأعلى للأمن القومي، الذي بات يعمل كـ "مكتب سياسي" يضم أطيافاً متناقضة تشمل:

محمد باقر قاليباف: رئيس البرلمان والوجه الأبرز للمفاوضات، الذي يُنظر إليه كشخصية براغماتية قادرة على ردم الفجوات بين العسكريين والمدنيين.

مسعود بيزشكيان: الرئيس الإيراني (الإصلاحي) الذي يتولى رئاسة المجلس الاسمية.

الجناح المتشدد: ويمثله سعيد جليلي (ممثل المرشد في المجلس)، وأحمد وحيدي (القائد الجديد للحرس الثوري)، وأمين المجلس محمد باقر ذوالقدر.

مضيق هرمز.. ورقة الضغط والشقاق الداخلي

وكشفت أحداث نهاية الأسبوع الماضي عن "تباينات" في مستوى التنازلات الممكنة؛ فبعد إعلان وزير الخارجية عباس عراقجي نية طهران فتح مضيق هرمز كبادرة حسن نية، واجه انتقادات داخلية حادة من وسائل إعلامية مثل وكالة "تسنيم" التي رأت في التصريح "ضعفاً"، وشددت على أن هذه القرارات محصورة بالمجلس الأعلى للأمن القومي. ورغم محاولات قاليباف تأكيد وحدة القيادة، إلا أن استمرار الحصار الأميركي دفع طهران لإعادة إغلاق المضيق سريعاً، متمسكة به كـ "ورقة ضغط" استراتيجية للتأثير على الاقتصاد العالمي.

قاليباف.. جنرال المفاوضات البراغماتي



يرى محللون أن قاليباف (64 عاماً) هو الشخصية المحورية التي قد تؤمن توافقاً داخلياً على أي اتفاق محتمل. وبفضل خلفيته كقائد سابق في الحرس الثوري وعلاقاته الوثيقة مع عائلة خامنئي، يمتلك نفوذاً يمتد من المحافظين إلى الإصلاحيين. وقد أكد في تصريحاته الأخيرة سعيه لاتفاق شامل يحقق "سلاماً دائماً" ويوقف "الحلقة الخطيرة" من الهجمات الأميركية، في وقت يرى فيه خبراء دوليون أن تعدد مراكز القوى في إيران هو سر بقاء النظام رغم استهداف رؤوسه العليا.