2026-04-28 - الثلاثاء
البريمييرليغ: مانشستر يونايتد يتخطى برينتفورد ويقترب من التأهل لدوري الأبطال nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 28-4-2026 nayrouz تشافي: توقعت نجاح رافينيا في برشلونة nayrouz بالأسماء : قائمة الـ 69 الذين فقدوا جنسيتهم البحرينية اليوم بسبب ”إيران” nayrouz ضربة قاصمة للحوثيين.. روسيا والصين تضمنان تخلي إيران عن أذرعها الإقليمية (آخر مستجدات الحرب) nayrouz تحركات سعودية قطرية عمانية مصرية بشأن حرب إيران nayrouz البيت الأبيض يرفع حالة التأهب الأمني حول الرئيس ويعلن: ترامب تعرض لمحاولة اغتيال ثالثة nayrouz ترامب يفجر قنبلة: يطرد جيمي كيميل فوراً بعد وصف ميلانيا بـ”الأرملة المنتظرة”! nayrouz جي دي فانس يشكك برواية البنتاغون حول الحرب مع إيران nayrouz الدوري المصري: بيراميدز يضرب الاهلي بثلاثية ويبعده عن صراع اللقب nayrouz منتخب سيدات القدم يستدعي لاعباته لتجمع تدريبي محلي nayrouz منظمة البحرية الدولية: لا “أساس قانونياً” لفرض رسم عبور في مضيق هرمز nayrouz براءة الفنانة غادة إبراهيم من تهمة “السب والقذف” بحكم من المحكمة الاقتصادية nayrouz مؤسسة الغذاء والدواء تحتفي بموظفيها الحاصلين على جائزتي الأفكار الإبداعية والموظف المتميز nayrouz السرحان يكتب عُمان: "الصندوق الأسود" للدبلوماسية العالمية وهندسة الهدوء في زمن العواصف nayrouz جوجرين تقود تصدير الخبرة المصرية في “الذهب الأخضر” إقليميًا nayrouz الرئيس العراقي يكلّف علي الزيدي بتشكيل الحكومة nayrouz الملك يبحث هاتفيا مع الرئيس الأميركي مجمل التطورات في المنطقة nayrouz الرمثا يتغلب على السرحان بثنائية في دوري المحترفين nayrouz العميد عمر الجبور يشارك في افتتاح مهرجان الطفيلة ....صور nayrouz
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 28-4-2026 nayrouz وفاة مساعد مدير جمارك العقبة بحادث سير nayrouz الجبور يعزّي المجالي بوفاة المرحومة فوزية شعبان ياخوت (أم سهل) nayrouz وفاة الحاج فهمي يوسف الحساسنة (أبو يوسف) nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 27-4-2026 nayrouz الدكتورة ليندا المواجدة تتقدم بأحرّ التعازي بوفاة عبدالله المواجدة nayrouz وفاة عبدالله شقيق اللواء الركن المتقاعد إبراهيم المواجدة nayrouz وفاة معالي الأستاذ الدكتور خالد العمري وموعد تشييع جثمانه في إربد nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 26-4-2026 nayrouz الحاج علي جويعد الدهام الجبور في ذمة الله nayrouz وفاة الحاجه زكيه محمد عبد الفتاح المحارمه. ام محمد nayrouz وفاة لاعب المنتخب الأردني السابق سمير هاشم تحبسم في لندن nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 25-4-2026 nayrouz وزارة التربية والتعليم تنعى الطالب قيس المساعيد nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 24-4-2026 nayrouz وفاة الحاجة خديجة حميد ملكاوي (أم هايل) nayrouz وفاة الحاج مصطفى الشطناوي (أبو معاوية) أحد أبرز الأصوات الثقافية في إربد nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 23-4-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 22-4-2026 nayrouz الحاج عبدالحفيظ ناجي باير بطاينة (أبو نزار) في ذمة الله nayrouz

السرحان يكتب عُمان: "الصندوق الأسود" للدبلوماسية العالمية وهندسة الهدوء في زمن العواصف

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

د. خضر عيد السرحان.

لطالما وُصفت سلطنة عُمان بأنها "سويسرا الشرق"، لكن الواقع الجيوسياسي المعاصر في عام 2026 يشير إلى ما هو أبعد من ذلك؛ فهي اليوم تمثل "مركز العمليات الهادئ" الذي يمنع انفجار الشرق الأوسط. في ظل التصعيد العسكري والسياسي المستمر، تبرز مسقط كعاصمة للتهدئة والوساطة التي تحظى بقبول استثنائي، ليس بفضل القوة الخشنة، بل من خلال "الحنكة الإستراتيجية" والمصداقية التاريخية.
 عُمان الإرث الدبلوماسي.. والوسيط الموثوق في الأزمات التاريخية:
لعبت عُمان تاريخياً دور "رئة التنفس" للأزمات الدولية، حيث اعتمدت سياسة "صداقة الجميع وعداء لا أحد". من أبرز محطات هذا الدور:
القناة الخلفية للاتفاق النووي (2013-2015): كانت مسقط المكان السري الذي احتضن أولى المحادثات المباشرة بين واشنطن وطهران، مما أدى لاحقاً للاتفاق التاريخي.
إدارة الأزمة اليمنية: بقيت عُمان الطرف الخليجي الوحيد الذي حافظ على علاقات مفتوحة مع جميع أطراف الصراع، مما جعلها مقراً دائماً للمفاوضات الأممية والدولية.
تبادل السجناء: نجحت السلطنة في الوساطة لإطلاق سراح عشرات المعتقلين من جنسيات غربية في إيران واليمن، معتمدة على مبدأ "الدبلوماسية الإنسانية".
 التحركات الراهنة (2025-2026).. عُمان في قلب "إدارة الكارثة"
تشير تقارير مراكز الدراسات العالمية (مثل SpecialEurasia) إلى أن عُمان انتقلت من دور "الوسيط في وقت السلم" إلى "مدير لقنوات الكوارث". وفي ظل التصعيد العالمي كانت مسقط المحطة الأبرز لوزير الخارجية الإيراني في جولته الحالية التي من دلالاتها: ارادت طهران ارسال رسائل من خلال وسيط موثوق فالزيارة تزامنت مع انسحاب مفاجئ للمبعوثين الأمريكيين من محادثات كانت مقررة في إسلام آباد، مما جعل مسقط القناة الوحيدة المتبقية لنقل "الخطوط الحمراء" الإيرانية لواشنطن. وهناك تقارير إعلامية دولية (مثل Radio Free Europe) تشير إلى أن طهران ترى في مسقط "ضامناً" لنقل رؤيتها بصدق دون تحريف، خاصة في ظل الحصار البحري الأمريكي المفروض عليها.
قادت عُمان جولات مكوكية من المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران. في مطلع عام 2026، أكد وزير الخارجية العماني "بدر البوسعيدي" وجود "تقدم حاسم" وتقارب في وجهات النظر حول إطار عمل يهدف لتفادي المواجهة العسكرية الشاملة.
يرى المحللون الدوليون أن قوة عُمان تكمن في ثلاثة ركائز أساسية تجعلها "الصندوق الأسود" للدبلوماسية:
1.الإنكار المعقول (Plausible Deniability): توفر عُمان للقوى الكبرى مكاناً للفشل بعيداً عن الأضواء. يمكن للمفاوضات أن تنهار في مسقط دون أن يفقد أي طرف ماء وجهه أمام جمهوره الداخلي.
2.الحياد المذهبي والسياسي: يوفر المذهب الإباضي في عُمان "عازلاً لاهوتياً" يمنع السلطنة من الانزلاق في الصراعات الطائفية، مما يجعلها مقبولة لدى الشيعة في طهران والسنة في الرياض والقدس والغرب.
3.الأمن كمنتج إستراتيجي: وفقاً لتسريبات استخباراتية، تعتبر مسقط هي المكان الوحيد الذي يمكن فيه لمسؤولين من أجهزة استخبارات معادية (مثل الموساد ومسؤولين إيرانيين) التواجد في نطاق جغرافي واحد لتجنب الصدامات العارضة، فيما يسمى بخدمات "الفصل النشط". الا ان هناك  تحديات إستراتيجية حالية و مستقبلية تواجه "الدبلوماسية العمانية"  رغم نجاحها الهادىء والبعيد عن سخب الاعلام ، تحديات و اختبارات قاسية في 2026 منها:
الضغط الخارجي: تزايد المحاولات لجر دول الخليج إلى صدام مباشر مع إيران، مما يضغط على حياد مسقط.
عسكرة الموانئ: محاولات قوى دولية (مثل الهند والولايات المتحدة) زيادة نفوذها في ميناء "الدقم" قد تهدد صفة "سويسرا الشرق" إذا استُخدمت الموانئ لأغراض لوجستية عسكرية. في المحصلة عُمان اليوم ليست مجرد وسيط، بل هي صمام أمان جيوسياسي. في وقت يتحدث فيه الجميع لغة السلاح، تتحدث مسقط لغة "الحكمة الهادئة". إن زيارات المسؤولين الدوليين المستمرة لها ليست بروتوكولية، بل هي اعتراف بأن أي حل للأزمات الكبرى يمر حتماً عبر "البوابة العمانية"، حيث تُصاغ الصفقات الصعبة بعيداً عن ضجيج الإعلام وصخب المعارك.