2026-04-29 - الأربعاء
قبعة ذكية وشريحة دماغية: مستقبل علاج الاكتئاب المستعصي من المنزل nayrouz مصنع أنابيب باستثمار أميركي-هندي بـ125 مليون دولار لدعم الناقل الوطني للمياه nayrouz بعد سقوط أجزاء من السقف إغلاق مؤقت لمسجد حمزة بن عبد المطلب بالاغوار الشمالية .. صور nayrouz الجراح: تخريج الفوج الأول من خدمة العلم يعكس رؤية ولي العهد في بناء جيل منضبط ومؤهل nayrouz تقرير حقوقي: الكلاب تنهش أجساد المعتقلين في سجن تبريز الإيراني وسط إهمال طبي nayrouz الزبن يشيد بتميز الطلبة في مسابقة اللغة الإنجليزية في مدرسة مغاير مهنا الثانوية للبنين nayrouz الحسين يلتقي الجزيرة في ربع نهائي كاس الأردن لكرة القدم nayrouz المكتبة الوطنية تخرّج كوادر التربية والثقافة العسكرية..صور nayrouz وزير البيئة: 2026 عام النظافة ونؤسس لمرحلة جديدة من العمل البيئي التشاركي nayrouz البرلمان السويسري يصوت ضد مقترح الاعتراف بدولة فلسطين nayrouz النجادات يكتب الفوج الأول وحضور مهيب لولي العهد nayrouz قطار يربط بين تركيا وسوريا والأردن والسعودية: آثاره الاقتصادية والجيوسياسية والسياحية nayrouz الضمان الاجتماعي: أكثر من 1.65 مليون مشترك و404 آلاف متقاعد nayrouz باسم سكجها يكتب: حديث التعديل على حكومة حسان! nayrouz إدارة الأزمات" يدعو لرفع الجاهزية لمنع حرائق الأعشاب خلال الصيف nayrouz مديرية الأمن العام تُكرم اللواء المتقاعد محمد علي بني هاني nayrouz 93.2 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية nayrouz ورشة فنية في مركز شابات الطيبة تعزز الإبداع عبر زوايا تصوير مدرسية nayrouz عطية: خدمة العلم محطة وطنية مفصلية في مسار تعزيز قيم الانتماء والانضباط لدى الشباب الأردني nayrouz الخارجية تتسلم نسخة من أوراق اعتماد سفير إسبانيا nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأربعاء 29-4-2026 nayrouz جعفر النصيرات : في ذكرى رحيل الأب… وجع الغياب ودفء الذكرى nayrouz وفاة الشاب عزّالدين عبدالله الدهام الجبور nayrouz وفاة الشابة نور علي عبدالله الشوبكي nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 28-4-2026 nayrouz وفاة مساعد مدير جمارك العقبة بحادث سير nayrouz الجبور يعزّي المجالي بوفاة المرحومة فوزية شعبان ياخوت (أم سهل) nayrouz وفاة الحاج فهمي يوسف الحساسنة (أبو يوسف) nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 27-4-2026 nayrouz الدكتورة ليندا المواجدة تتقدم بأحرّ التعازي بوفاة عبدالله المواجدة nayrouz وفاة عبدالله شقيق اللواء الركن المتقاعد إبراهيم المواجدة nayrouz وفاة معالي الأستاذ الدكتور خالد العمري وموعد تشييع جثمانه في إربد nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 26-4-2026 nayrouz الحاج علي جويعد الدهام الجبور في ذمة الله nayrouz وفاة الحاجه زكيه محمد عبد الفتاح المحارمه. ام محمد nayrouz وفاة لاعب المنتخب الأردني السابق سمير هاشم تحبسم في لندن nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 25-4-2026 nayrouz وزارة التربية والتعليم تنعى الطالب قيس المساعيد nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 24-4-2026 nayrouz وفاة الحاجة خديجة حميد ملكاوي (أم هايل) nayrouz

حين يرحل الكبار… تبقى القيم خالدة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

في مشهدٍ مهيبٍ يختلط فيه الحزن بالفخر، ودّعت محافظة العقبة يوم أمس أحد أعمدتها التربوية، الأستاذ جهاد الفران، الذي لم يكن مجرد معلم أو قائد تربوي، بل كان مدرسةً قائمةً بذاتها، ومثالًا يُحتذى في العطاء والإخلاص.

رحل الجسد، لكن الأثر باقٍ… فقد كان الفقيد صاحب رسالةٍ سامية، حمل أمانة التعليم بكل ما فيها من مسؤولية، ومضى بها بإيمانٍ عميق بأن بناء الإنسان هو أعظم استثمارٍ في الحياة. لم يكن التعليم بالنسبة له وظيفةً تؤدى، بل رسالة تُعاش، وسلوك يُترجم في كل موقف، فكان قريبًا من طلبته، سندًا لزملائه، وركنًا ثابتًا في مسيرة التربية والتعليم في العقبة.

تميّز الأستاذ جهاد الفران بأداءٍ تربوي راقٍ، وبروحٍ قيادية ملهمة، جعلته حاضرًا في كل مبادرة، ومبادرًا في كل موقف، يسعى للتطوير، ويؤمن بأن التغيير يبدأ من داخل الصف، ومن قلب المعلم. ترك بصماته الواضحة في كل موقع عمل فيه، فكان له دورٌ بارز في الارتقاء بالبيئة التعليمية، وغرس القيم النبيلة في نفوس الأجيال.

وعلى الصعيد الشخصي، أعتز بأن علاقتي المهنية معه بدأت في عام 2018، حين تواصل معي بتزكية من الدكتورة ميسون، وطلب مني العمل معه، فكانت تجربة ثرية ومميزة عملنا خلالها ضمن أحد البرامج الأكاديمية في جمعية بير السبع، وقد شكّلت تلك الفترة محطة مهمة في مسيرتي لما حملته من خبرات عميقة ونهج تربوي متميز.

وخلال تلك الفترة، وفي كل لقاءٍ كان يجمعنا، كان يناديني بكلماتٍ لا تُنسى: "أستاذتنا الكبيرة… أم التربويات”، وهي كلمات بقيت عالقة في الذاكرة، لا لما تحمله من تقديرٍ شخصي فحسب، بل لما تعكسه من سمو أخلاقه وتواضعه الكبير. فرغم كونه تربويًا من الطراز الأول، وصاحب خبرة ومكانة، إلا أنه لم يُقلّل يومًا من قيمة أي تربوي، بل كان يرفع من شأن الجميع، ويمنحهم الثقة والدعم، في صورةٍ نادرة لقائدٍ يُعلي من حوله قبل أن يُعلي من نفسه.

لمست عن قرب إنسانيته الراقية، واهتمامه الحقيقي بزملائه، ودعمه المستمر لهم، فكان قائدًا يُلهم من حوله، ويزرع فيهم الحماس والثقة. وقد ترك في نفسي، كما في نفوس كثيرين، أثرًا طيبًا لا يُنسى، فله مني كل الاحترام والتقدير.

ورغم ابتلائه بمرضٍ عضال، لم ينكفئ عن رسالته، بل ازداد صبرًا وثباتًا، وكأن المرض لم يكن إلا اختبارًا زاده قوةً وإصرارًا. واجهه بإيمانٍ ورضا، واستمر في عطائه حتى آخر لحظات حياته، ليُجسّد أسمى معاني الصبر والتفاني.

إن رحيل هذه القامة التربوية خسارة لا تُعوّض، ليس للعقبة فحسب، بل لكل من عرفه وتتلمذ على يديه أو عمل معه. ومع ذلك، تبقى سيرته العطرة نبراسًا يُنير الدرب، وذكرى طيبة تُروى، وأثرًا حيًا في قلوب محبيه.

رحم الله الأستاذ جهاد الفران رحمةً واسعة، وجعل ما قدّمه في ميزان حسناته، وألهم أهله وذويه والأسرة التربوية الصبر والسلوان.

بقلم المستشارة التربوية 
الأستاذة رندا سليمان العايش