داود حميدان -أقامت مديرية شباب محافظة الزرقاء، يوم أمس الأربعاء، جلسة تشاورية شبابية في قاعة حسن الروسان داخل مدينة الأمير محمد للشباب، بمشاركة عدد من أعضاء المراكز الشبابية، وذلك ضمن سلسلة المشاورات الوطنية التي تنفذها وزارة الشباب الأردنية، بهدف إعداد الاستراتيجية الوطنية للشباب للأعوام 2026–2030.
وتهدف الجلسة إلى تعزيز مشاركة الشباب في عملية التخطيط وصناعة القرار، وإتاحة المجال أمامهم لطرح أولوياتهم وتطلعاتهم بما يسهم في صياغة محاور الاستراتيجية بما يعكس احتياجاتهم الفعلية.
وتضمنت الجلسة، التي أدارها الفريق الشبابي الاستشاري، مناقشة عدد من القضايا المرتبطة بالعمل الشبابي، حيث جرى تبادل الآراء حول البرامج التدريبية وسبل تطويرها، إلى جانب استعراض احتياجات الشباب في مجالات التمكين وبناء القدرات. وشهدت الجلسة حوارًا تفاعليًا طرح خلاله المشاركون جملة من المقترحات المرتبطة بتعزيز فرص التدريب والتأهيل.
وأكدت المشاركة روان الخوالدة أهمية إنشاء مختبرات حاسوب مركزية في كل محافظة، مزودة بأحدث الأجهزة والتطبيقات الرقمية، بما يتيح تدريبًا متقدمًا في مجالات المهارات الحاسوبية والذكاء الاصطناعي، ويسهم في تعزيز فرص الشباب في سوق العمل، إلى جانب ضرورة اعتماد نظام تغذية راجعة لتقييم البرامج التدريبية.
من جهته، شدد المشارك محمد الرواجبة على أهمية استمرارية البرامج التدريبية الفنية، من خلال تبني المواهب التي يتم اكتشافها وتطويرها ضمن مسارات تدريبية وعملية متكاملة تضمن استدامة أثرها.
بدوره، أشار المشارك عزالدين المكحل إلى ضرورة مواكبة التطور التكنولوجي المتسارع ضمن محاور الاستراتيجية، من خلال تعزيز الخدمات الرقمية في المراكز الشبابية، وإنشاء لجان متخصصة تُعنى بإعداد البرامج التدريبية والإشراف عليها وتقييم مخرجاتها.
وفي سياق متصل، أكد المشارك ربيع البشيتي أن الصحة النفسية تمثل أحد المحاور الأساسية التي ينبغي التركيز عليها، داعيًا إلى إدراج برامج توعوية ودعم نفسي مستمر داخل المراكز الشبابية، بما يسهم في تعزيز رفاه الشباب وتمكينهم.
وتأتي هذه الجلسات ضمن نهج تشاركي تتبناه وزارة الشباب لإشراك الشباب في رسم السياسات الوطنية، وبما يعزز دورهم كشركاء فاعلين في مسيرة التنمية.