2026-06-15 - الإثنين
الغذاء والدواء تكشف نتائج التتبع: عينات الجميد المخالفة مصدرها أحد دول الجوار nayrouz مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر العوران والحلالمة والسعود nayrouz الفريق المتقاعد محمد عبدالله الرقاد واولادة واحفادة يكتب في الذكرى الرابعة لوفاة زوجتة ثناء عبدالحميد الشلة nayrouz الصين ترحب بالاتفاق على مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران nayrouz فوز بكر عبدالجواد وعلا أبو هليل في انتخابات مجالس الشبكات والتطوير التربوي بالعقبة nayrouz أسعار الذهب تسجل أعلى مستوى ‌لها منذ أسبوع بـ4344.77 دولار للأوقية nayrouz استشهاد فلسطينيين اثنين وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي على مدينة غزة nayrouz “الأوقاف” توقع مذكرة لفرز وإعادة تدوير النفايات بالمساجد nayrouz محافظ مأدبا " الجبور "يترأس اجتماعاً لبحث تسهيل وصول المواطنين إلى مبنى المحافظة الجديد nayrouz بحث التعاون بين الفوسفات ووزير الاستثمار الأوزبكي في صناعة الأسمدة الفوسفاتية nayrouz المزايدة توجه رسالة إلى الأستاذ الدكتور البرفسور أحمد أبو أسعد nayrouz العميد الركن بشار الدويري يلتقي متقاعدين عسكريين في الرصيفة nayrouz الأردن في كأس العالم الأربعاء.. النشامى يبدأون رحلة الأحلام nayrouz تربية الطيبة والوسطية تكرم مدربي برنامج التعلم القائم على العمل ومديري المدارس المهنية nayrouz رئيس لجنة بلدية حوض الديسة يكرّم النشمي اليمني عتبة الجعفري بدرع شكر وتقدير nayrouz مدير عام الهيئة الهاشمية للمصابين العسكريين يزور مؤسسة الأميرة تغريد للتنمية والتدريب nayrouz بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع nayrouz مراكز "شباب الطفيلة" تستعد لمواكبة مشاركة "النشامى" في المونديال nayrouz "تجارة عمان": الاقتصاد الرقمي ضرورة في ظل التحولات العالمية nayrouz المقاهي تستعد لاستقبال الجماهير في الظهور المونديالي الأول لـ"النشامى" nayrouz

إمام الحرم: الأشهر الحرم موسم لتعظيم الطاعات واجتناب المعاصي

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام، الشيخ الدكتور أسامة بن عبدالله خياط، المسلمين بتقوى الله وتعظيمه والإنابة إليه، والحذر من أسباب سخطه وعصيانه، والخشية من يوم يعرضون فيه على الله.

وقال فضيلته في خطبته اليوم بالمسجد الحرام: "خير ما تحلّى به المؤمن من سجايا، وأجمل ما اتصف به من صفات: حس مرهف، وشعور يقظ، وقلب حي، وعقل واعٍ، يبعث على استشعار حرمة ما حرم الله، وتعظيم ما عظمه، فيقيم البرهان الواضح على إيمان صادق، ويقين راسخ، وتسليم ثابت. وإن الله تعالى يختص بحكمته ورحمته ما شاء من الأزمنة والأمكنة، بما شاء من العبادات والقربات، التي يزدلف العباد القانتون المخبتون بها إليه، مبتغين بها الوسيلة في سَيْرِهم إلى ربهم، بحسن القدوم عليه، ويُمن الوفود عليه." 

وأوضح الشيخ أسامة خياط أن مما حرم الله تعالى، الأشهر الحرم، وهي الأشهر التي بيّنها رسول الله صلى الله عليه وسلم، في الحديث الذي أخرجه الشيخان في صحيحيهما، حيث قال أبو بكرة رضي الله عنه: "إنَّ الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض، السنة اثنا عشر شهرًا، منها أربعةٌ حُرُم، ثلاثة متواليات: ذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم، ورجب مُضَر، الذي بين جمادي وشعبان."

وأشار إلى أظهر الدلائل على استشعار حرمة هذه الأشهر، الحذر من ظلم النفس فيها باجتراح السيئات، ومقاربة الآثام، والتلوث بالخطايا، لأي لون من ألوانها، امتثالًا لأمر الله تعالى: (فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ). فالذنب في كل زمان سوء وشؤم، وظلم للنفس، لأنه اجتراء على العظيم المنتقم الجبار، والمحسن بالنعم السابغة الجليلة، والآلاء الجميلة، لكنه في الشهر الحرام أشد سوءًا، وأعظم شؤمًا، وأفدح ظلمًا، لأنه يجمع بين الاجتراء والاستخفاف، وبين امتهان حرمة ما حرم الله وعظّمه واصطفاه.

وأكد فضيلته أن السعيد مَنْ سَمَتْ نفسه إلى طلب أرفع المراتب، وإلى ارتقاء أعلى الدرجات، من رضوان الله ومحبته وغفرانه، باستدراك ما فات، واغتنام ما بقي من الأزمنة الشريفة، والأوقات الفاضلة المباركة، والتزام المسلك الراشد، والنهج السديد، في هذا الشهر الحرام وفي كل شهور العام.

واختتم إمام وخطيب المسجد الحرام الخطبةَ قائلًا: "إنَّ الله اصطفى صفايا من خلقه، اصطفى من الملائكة رسلًا، ومن الناس رسلًا، واصطفى من الكلام ذِكرَه، واصطفى من الأرض المساجد، واصطفى من الشهور رمضان والأشهر الحرم، واصطفى من الأيام يوم الجمعة، واصطفى من الليالي ليلة القدر، فعظّموا ما عظّم الله، فإنَّما تُعظَّم الأمر بما عظّمها الله به عند أهل الفهم والعقل."