خاطبت جمعية مكاتب وشركات السياحة والسفر الأردنية رئاسة الوزراء بمذكرة رسمية، دعت فيها إلى ترسيخ التعاون المؤسسي مع وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية.
وأعربت الجمعية عن تحفظها على بعض المصطلحات التي مست دورها التمثيلي للقطاع، مؤكدة أنها الممثل القانوني لمكاتب الحج والعمرة بموجب التشريعات النافذة، وأن التنسيق المشترك يصب في مصلحة جودة الخدمات المقدمة للحجاج.
واستعرضت الجمعية جملة من التحديات التي تواهم القطاع، منها الحاجة إلى تفعيل لجان مشتركة لتكامل الجهود، وتشديد الرقابة على الجهات غير المرخصة. كما طالبت بتحسين تدفق البيانات والإحاطات الإعلامية المتعلقة بمواعيد التفويج، لتمكين المكاتب من أداء مهامها دون ضغوط تشغيلية، مؤكدة على ضرورة تعزيز الشراكة لما فيه خدمة ضيوف الرحمن والمصلحة العامة.
ومنخلفية موقف وزارة الأوقاف تأتي هذه المطالبات بعد بيان نفت فيه وزارة الأوقاف صحة أنباء تداولتها وسائل إعلام حول انطلاق أول قوافل الحجاج في الرابع عشر من الشهر الحالي.
وشددت الوزارة على أنها الجهة الوحيدة المخولة رسميا بالإعلان عن مواعيد وترتيبات موسم الحج للأردنيين وعرب 1948، مبينة أن جميع الإجراءات تتم بإشرافها الحصري بالتنسيق مع السلطات السعودية، مع التنويه إلى عدم ارتباط جمعية وكلاء السياحة بترتيبات شؤون الحج الرسمية.
تصريحات الناطق الرسمي باسم الوزارة من جانبه، أوضح الناطق باسم وزارة الأوقاف، محمد الطوالبة، في تصريحات صحفية، أن الوزارة أعدت خططا بديلة وسيناريوهات متعددة لنقل الحجاج لتجاوز أي اضطرابات في السفر قد تنتج عن التوترات الإقليمية، مؤكدا أن "الحجاج سيحجون بأمان".
وبين الطوالبة أن حصة المملكة بلغت 8 آلاف حاج و4500 من عرب الـ 48، لافتا إلى أن الوزارة ستعلن عن كافة الترتيبات ومواعيد التفويج خلال الأسبوع المقبل، مع الاكتمال النهائي لجميع عمليات النقل والإعاشة والإقامة.