2026-05-02 - السبت
الاتحاد الدولي لكرة القدم يدعم مبادرة الأمم المتحدة للمتطوعين 2026 nayrouz إصابة فلسطينيين اثنين نتيجة اعتداءات مستوطنين عليهما في الخليل بالضفة nayrouz مركز شباب وشابات الجزازة يشارك في حملة تطوعية للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات nayrouz هيئة الطيران المدني في الإمارات تعلن عودة حركة الملاحة الجوية إلى طبيعتها nayrouz مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرتي الخوالدة والقاضي nayrouz المعايطة يكتب :انتخابات جامعة مؤتة… لماذا تصاعدت الضجة الإعلامية؟ nayrouz تفاصيل جديدة بشان مشروع قانون الادارة المحلية nayrouz أمل محمد أمين تكتب: الغيرة النار التي تأكل البيوت! nayrouz عبدالله عواد الجبور ينعى النقيب المتقاعد محمد طحبوش العظامات ويعزي ذويه nayrouz الأردن يعزز إرثه الصحفي في اليوم العالمي لحرية الصحافة nayrouz عباس النوري: تعرضت للغدر في "باب الحارة" nayrouz الاحتلال ينقل ناشطين من "أسطول الصمود" لاستجوابهما بعد اعتراض سفينتهما nayrouz مرزوق أمين الخوالدة يهنئ بخطوبة في أسرة الخوالدة nayrouz 3 مباريات حاسمة بالجولة قبل الأخيرة من دوري المحترفين لكرة القدم nayrouz أوبك+ تتجه لزيادة إنتاج النفط بـ 188 ألف برميل يوميا بعد انسحاب الإمارات nayrouz الدفاع المدني ينقذ طفلة من الغرق في سد الشونة الجنوبية nayrouz "الأوقاف" تطلق حملة "معاً لأردن أجمل" من أم قيس nayrouz الفالوجي يشيد بدور معالي يوسف العيسوي في خدمة المواطنين وتعزيز التواصل المجتمعي nayrouz لقاء توعوي في مخيم سوف: المطاعيم درع الأمان لصحة الأطفال ومجتمعٍ خالٍ من الأمراض nayrouz وفاة الحاج محمد نصار رشيد القرعان nayrouz
مديرية تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى والد المعلمة عبير عوده المعيط nayrouz وفاة عقيد جمارك محمد عبد الله وحيد صلاح/ مركز جمرك العقبة. nayrouz وفاة الزميل سالم مصبح موسى القبيلات. nayrouz الهديرس والأسرة التربوية ينعون والدة حسني خضر مدير مدرسة ابن العميد. nayrouz وفاة “مختار اليمنيين” حسن شعبان في الطفيلة بعد صراع مع المرض nayrouz الخريشا والأسرة التربوية ينعون والد المعلمة وفاء الغليلات nayrouz وفاة الحاجة عيده القطارنة (أم ماهر) وتشييع جثمانها الجمعة في أبو علندا nayrouz وفاة الموسيقار علي سعد.. صانع ألحان «أوراق مصرية» nayrouz شكر على تعاز من عشيرة القضاة بوفاة المرحوم علي عقلة الشامان "ابو خالد " nayrouz الحاج تركي محمود محمد صبيحات "ابو محمد" في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 30-4-2026 nayrouz خالد أبودلو يعزي مثنى أبو آدم بوفاة والدة nayrouz حين يرحل الكبار… تبقى القيم خالدة nayrouz أسرة مكتب المحامي نمي محمد الغول تنعى علي أحمد عايش بني عيسى "أبو طارق" nayrouz وفاة الحاج محمد عبدالله الطرمان "أبو عبدالله" وتشييع جثمانه اليوم في مادبا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 29-4-2026 nayrouz جعفر النصيرات : في ذكرى رحيل الأب… وجع الغياب ودفء الذكرى nayrouz وفاة الشاب عزّالدين عبدالله الدهام الجبور nayrouz وفاة الشابة نور علي عبدالله الشوبكي nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 28-4-2026 nayrouz

الأردن يعزز إرثه الصحفي في اليوم العالمي لحرية الصحافة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
 يحافظ الأردن، منذ أكثر من 105 أعوام، على إرث راسخ في الصحافة وممارستها وفق المعايير المهنية السليمة، بما يخدم المجتمع ويصون حقه في المعرفة، ويعود ذلك إلى خريف عام 1920، حين صدرت أول صحيفة في الدولة الحديثة باسم "الحق يعلو".

ومنذ ذلك الحين، كفل الدستور الأردني والتشريعات الناظمة حرية صحفية مسؤولة، ملتزمة بمواثيق الشرف وحقوق الإنسان، وبعيدة عن انتهاك الكرامة الإنسانية أو اغتيال الشخصية أو نشر الأخبار الكاذبة وخطاب الكراهية.

ويصادف يوم غد الأحد، ذكرى إعلان "ويندهوك"، التي يحتفى بها بوصفها اليوم العالمي لحرية الصحافة، وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد أقرت هذا اليوم في كانون الأول عام 1993، بناء على توصية المؤتمر العام "لليونسكو"، ليحتفل به سنويا في الثالث من أيار تأكيدا على أهمية حرية الصحافة ودورها.

وعلى مدى عقود، عمل الأردن على تعزيز حرية الصحافة من خلال تنظيم المهنة عبر نقابة الصحافيين الأردنيين وهيئة الإعلام المرئي والمسموع، إلى جانب دعم استقلالية وسائل الإعلام في مختلف المجالات، كما أتاح حق الحصول على المعلومات من خلال قانون واضح، وأطلق "منتدى التواصل الحكومي" كأداة إضافية لتعزيز الوصول إلى المعلومات، وهو المنتدى الذي تقوده وزارة الاتصال الحكومي.

ويشكل هذا اليوم مناسبة لتجديد التزام العاملين في الحقل الصحفي بمسؤولياتهم المهنية، وفرصة للتأمل في قضايا حرية الصحافة وأخلاقياتها، كما يمثل محطة للاحتفاء بالمبادئ الأساسية لحرية الإعلام، وتقييم واقعها عالميا، والدفاع عن استقلالها، وتكريم الصحفيين الذين فقدوا حياتهم أثناء أداء واجبهم المهني.

وقال نقيب الصحفيين، الزميل طارق المومني، لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن هناك مؤشرات عالمية تتناول حرية الصحافة وتضع بعض الدول في مراتب متقدمة، رغم أنها شهدت خلال أشهر قليلة مقتل مئات الصحفيين وسجن أعداد مماثلة، متسائلا عن مدى موثوقية هذه التقارير في ظل هذه التناقضات، مؤكدا أن الأردن لم يشهد، عبر تاريخه، مثل تلك الأحداث.

وأضاف "الأردن لم يقيد يوما الصحافة المهنية الملتزمة"، معتبرا أن بعض هذه المؤشرات تفتقر إلى الحياد والنزاهة، وتبتعد عن الموضوعية المهنية، مشيرا إلى أن من يمنح هذه المؤشرات قيمة، عليه أن يراجع تصنيفات الدول التي وصفت بامتلاكها حرية صحافية رغم ما شهدته من انتهاكات جسيمة بحق الصحفيين.

وبين أن النقابة، منذ تأسيسها عام 1953 وحتى اليوم، تضطلع بدور رقابي على المهنة، وتعمل على تطبيق ميثاق الشرف الصحفي، إلى جانب مواكبة التطورات التكنولوجية والاستفادة منها بما يخدم رسالة الصحافة وأهدافها.

وأشار إلى أن الأردن واكب التحولات في المشهد الإعلامي بشكل متدرج، حيث حرصت التشريعات المختلفة على تطوير المهنة والارتقاء بمستواها، بما يعزز دورها في خدمة المجتمع.

ولفت إلى أن الاهتمام بالصحفيين يحظى بأولوية على أعلى المستويات في الأردن، إذ يحرص جلالة الملك عبدالله الثاني، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، على التواصل المستمر معهم والاستماع إلى قضاياهم، وتقديم الدعم لضمان بقاء الصحافة سلطة رابعة مستقلة تدافع عن القضايا الوطنية.

وأكد أن الصحافة التقليدية، رغم التوسع الكبير في النشر بفعل التطورات التكنولوجية، ما تزال المصدر الأكثر موثوقية للمعلومة الدقيقة، نظرا لالتزامها بالتحقق من الأخبار قبل نشرها ورفضها الانخراط في موجة المعلومات الزائفة والمضللة.

وأوضح أن اليوم العالمي لحرية الصحافة يشكل تذكيرا سنويا بأهمية هذه المهنة في نقل الحقيقة للجمهور دون تضليل، وتعزيز حق المعرفة، ونشر الوعي من خلال محتوى مهني متوازن.

ونوه إلى أن كليات الإعلام تتحمل مسؤولية كبيرة في إعداد كوادر صحفية مؤهلة تمتلك المهارات اللازمة، وتلتزم بالمعايير المهنية الدقيقة لخدمة المجتمعات.

وأكد المومني، أن الصحافة تثبت عاما بعد عام دورها المحوري في مواجهة المعلومات الزائفة والمضللة، مشددا على ضرورة دعمها وتعزيز حضورها في مواجهة محاولات تهميشها أو تحويلها إلى ممارسات شعبوية على حساب الدقة والمصداقية.

من جهته، بين مراقب المحتوى الإعلامي في مرصد مصداقية الإعلام الأردني (أكيد)، التابع لمعهد الإعلام الأردني، الدكتور عبد السلام الخصيلات، أن هذا اليوم يعيد التأكيد سنويا على قاعدة أساسية مفادها أن الصحافة تنقل الواقع للجمهور دون تحيز أو إخلال بالتوازن، بما يضمن حق الجميع في المعرفة.

وأشار إلى أن الصحافة اليوم تواجه تحديات متزايدة، من أبرزها النشر غير المسؤول عبر العديد من المنصات، وما ينتج عنه من تداول أخبار مغلوطة ومعلومات غير موثوقة، إلى جانب تفشي ما يعرف بـ"وباء المعلومات" خلال السنوات الست الأخيرة.

وقال إن هذه المناسبة تؤكد أن الأردن يحرص، على كفالة العمل الصحفي المسؤول، من خلال مؤسسات إعلامية تلتزم بمواثيق الشرف الصحفي، بعيدا عن اغتيال الشخصية أو نشر الأخبار الكاذبة والإشاعات أو اللجوء إلى خطاب الكراهية.

وأظهرت دراسة حديثة صادرة عن معهد الإعلام الأردني أن جمهور المتلقين ما يزال يثق بالصحافة التقليدية الملتزمة بوصفها مصدرا موثوقا للمعلومات، وأنها تحتفظ بمكانة مهمة في المشهد الإعلامي، لا سيما عند البحث عن الأخبار المستندة إلى مصادر موثوقة.

وفي هذا السياق، تواصل وزارة الاتصال الحكومي جهودها في تعزيز التواصل مع وسائل الإعلام والصحفيين، بهدف تذليل العقبات التي قد تعيق تدفق المعلومات إلى الجمهور، كما أطلقت ملتقى التواصل الحكومي بوصفه منصة للحوار، إلى جانب تنفيذ برامج تدريبية متواصلة في مجال التربية الإعلامية والمعلوماتية، وإقرار الاستراتيجية الوطنية الثانية لنشر هذه الثقافة، بما يسهم في مواجهة التضليل والأخبار الزائفة وتعزيز الوعي لدى الجمهور.
بدورها، بينت المختصة في التشريعات الإعلامية والقانون، الدكتورة نهلا المومني، أن الدستور والمعايير الدولية لحقوق الإنسان شكلا المظلة التشريعية الأساسية التي انبثقت عنها الفلسفة التنظيمية للصحافة في الأردن، بما يكفل حريتها وتوازنها وممارستها ضمن إطار قانوني يضمن حقوق الجميع.

وأشارت إلى أن التشريعات الأردنية شهدت، في هذا السياق، نقلة نوعية في تنظيم مهنة الصحافة عبر ثلاثة مسارات محورية، تمثل المسار الأول في إلغاء العقوبات السالبة للحرية في كل من قانوني المطبوعات والنشر والإعلام المرئي والمسموع، حيث استبدلت عقوبة الحبس بالغرامات فقط، انسجاما مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان المتعلقة بحرية الصحافة والإعلام، والتي تؤكد ضرورة الاكتفاء بالتعويض بدل العقوبات السالبة للحرية.

وأضافت أن المسار الثاني تمثل في تعزيز الحق في الحصول على المعلومات بوصفه ركيزة أساسية للعمل الإعلامي، إذ كفل قانون المطبوعات والنشر هذا الحق، وأكد ضرورة تمكين الصحفي من الوصول إلى المعلومات بأسرع وقت ممكن، كما جاء قانون ضمان الحق في الحصول على المعلومات وتعديلاته لعام 2024 لتوسيع نطاق هذا الحق، وتضييق الاستثناءات عليه، وتقليص مدة الاستجابة للطلبات، إلى جانب إعادة تشكيل مجلس المعلومات بما يعزز استقلاليته.

وبينت أن المسار الثالث شكل خطوة متقدمة لضمان انسياب المعلومات وتمكين الصحافة من أداء دورها، ويتمثل في إقرار مبدأ الإفصاح الاستباقي عن المعلومات، الذي يتيح الوصول إليها دون الحاجة لتقديم طلب رسمي، وهو ما يتوافق مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان.

وأوضحت أن منتدى التواصل الحكومي، يعقد باستمرار لتقديم معلومات حول الشؤون العامة، يعد من أبرز التطبيقات العملية لهذا المبدأ، ويشكل خطوة مهمة نحو تعزيز مسيرة حرية الصحافة والإعلام في الأردن، من خلال توفير المعلومات بسلاسة، بما يمكن الإعلاميين من أداء دورهم في ضمان حق الجمهور في المعرفة