حتى لا تفوتك آخر الأحداث والأخبار العاجلة
عمّ الحزن والأسى بوفاة النقيب المتقاعد محمد طحبوش العظامات، الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى، تاركًا خلفه سيرة طيبة وذكريات عطرة بين أهله وأصدقائه ورفاقه.
ونعى عبدالله عواد الجبور الفقيد بكلمات مؤثرة، عبّر فيها عن بالغ حزنه لفقدان رفيق السلاح، قائلاً: "إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن، وإنا على فراقك يا أبو أنور لمحزونون، الأخ العزيز طيب القلب وصافي السريرة، رفيق السلاح النقيب المتقاعد محمد طحبوش العظامات في ذمة الله."
كما تقدّم الجبور بخالص التعازي والمواساة إلى أهل الفقيد وإخوانه، سائلاً الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان، مضيفًا: "ولا حول ولا قوة إلا بالله، وإنا لله وإنا إليه راجعون."
ويُذكر أن الفقيد كان يتمتع بسمعة طيبة وأخلاق رفيعة، وقد عُرف بين أبناء مجتمعه بحسن الخلق وطيب المعشر، ما جعل خبر وفاته يخلّف حالة من الحزن العميق بين معارفه ومحبيه.