2026-06-15 - الإثنين
مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر العوران والحلالمة والسعود nayrouz الفريق المتقاعد محمد عبدالله الرقاد واولادة واحفادة يكتب في الذكرى الرابعة لوفاة زوجتة ثناء عبدالحميد الشلة nayrouz الصين ترحب بالاتفاق على مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران nayrouz فوز بكر عبدالجواد وعلا أبو هليل في انتخابات مجالس الشبكات والتطوير التربوي بالعقبة nayrouz أسعار الذهب تسجل أعلى مستوى ‌لها منذ أسبوع بـ4344.77 دولار للأوقية nayrouz استشهاد فلسطينيين اثنين وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي على مدينة غزة nayrouz “الأوقاف” توقع مذكرة لفرز وإعادة تدوير النفايات بالمساجد nayrouz محافظ مأدبا " الجبور "يترأس اجتماعاً لبحث تسهيل وصول المواطنين إلى مبنى المحافظة الجديد nayrouz بحث التعاون بين الفوسفات ووزير الاستثمار الأوزبكي في صناعة الأسمدة الفوسفاتية nayrouz المزايدة توجه رسالة إلى الأستاذ الدكتور البرفسور أحمد أبو أسعد nayrouz العميد الركن بشار الدويري يلتقي متقاعدين عسكريين في الرصيفة nayrouz الأردن في كأس العالم الأربعاء.. النشامى يبدأون رحلة الأحلام nayrouz تربية الطيبة والوسطية تكرم مدربي برنامج التعلم القائم على العمل ومديري المدارس المهنية nayrouz رئيس لجنة بلدية حوض الديسة يكرّم النشمي اليمني عتبة الجعفري بدرع شكر وتقدير nayrouz مدير عام الهيئة الهاشمية للمصابين العسكريين يزور مؤسسة الأميرة تغريد للتنمية والتدريب nayrouz بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع nayrouz مراكز "شباب الطفيلة" تستعد لمواكبة مشاركة "النشامى" في المونديال nayrouz "تجارة عمان": الاقتصاد الرقمي ضرورة في ظل التحولات العالمية nayrouz المقاهي تستعد لاستقبال الجماهير في الظهور المونديالي الأول لـ"النشامى" nayrouz تأخير دوام الأربعاء في جامعة الزرقاء دعمًا للمنتخب الوطني nayrouz

إيران تعلن خفض إنتاج النفط وانفجار وشيك لأزمة تخزينية كبرى

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

دخلت المواجهة الاقتصادية بين واشنطن وطهران مرحلة جديدة من كسر العظم، حيث اضطرت إيران لبدء خفض إنتاجها من النفط الخام استباقياً لتفادي انفجار أزمة تخزينية وشيكة.

ويأتي هذا القرار بعد أن تسبب تشديد الحصار البحري الأمريكي في مضيق هرمز بتكدس عشرات الملايين من البراميل أمام السواحل الإيرانية، مما جعل الصادرات تتراجع بشكل حاد وتضع الخزانات في وضع حرج.

ونقلت وكالة "بلومبرغ" عن مسؤول إيراني رفيع أن تقليص الإنتاج، الذي قد يطال نحو 30% من الاحتياطات النفطية، يعد إجراءً وقائياً لتجنب تجاوز حدود الطاقة الإنتاجية بدلاً من انتظار الامتلاء الكامل للمرافق.

ورغم التحديات اللوجستية التي يفرضها الحصار، تراهن طهران على "خبرات العقوبات" التي اكتسبها مهندسوها في إيقاف الآبار مؤقتاً وإعادة تشغيلها دون أضرار دائمة، وهو ما أكده حامد حسيني، المتحدث باسم رابطة مصدري النفط والغاز، مشدداً على امتلاك الكفاءة الكافية لمواجهة هذه الضغوط.

وفي ظل حالة الجمود السياسي، يسعى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عبر استهداف المورد المالي الأهم لطهران إلى حسم الحرب التي أعادت تشكيل خارطة الجغرافيا السياسية.

ومع ذلك، تظهر إيران مرونة عبر استراتيجية إطالة أمد المواجهة؛ مستفيدة من قفزة أسعار النفط العالمية التي بلغت أعلى مستوياتها في أربع سنوات، مما يزيد الضغوط الاقتصادية على واشنطن.

وتختلف هذه الجولة عن سابقاتها بصعوبة الاعتماد على "أسطول الظل" والبيع السري للصين بسبب الرقابة الأمريكية الصارمة على المياه المحيطة بالمضيق، وهو ما يفسر رصد تحركات لناقلات مثل "راريتي" في موانئ إقليمية كميناء السلطان قابوس بمسقط في مارس الماضي.

ويبقى الرهان الإيراني قائماً على مدى قدرة الاقتصاد الأمريكي على تحمل تبعات ارتفاع أسعار الطاقة، رغم اعتراف المسؤولين بأن الاستمرار في ضخ النفط في ظل الانسداد الحالي لن يجدي نفعاً إلا لفترة محدودة.