2026-05-03 - الأحد
تسجيل 108 أنواع من الطيور في واحة أيلة خلال موسم الهجرة nayrouz القوات المسلحة تبدأ إجراءات الفحوصات الطبية للدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم nayrouz اللواء الحنيطي يستقبل رئيس هيئة العمليات المشتركة الأسترالية nayrouz المومني: تأهيل طريق "مستشفى الأميرة بسمة" وربطه بـ"الدائري" كطريق مدفوع nayrouz الجمارك الأردنية تضبط قضايا نوعية بكميات كبيرة وتؤكد جاهزيتها nayrouz "المناطق الحرة" تستعد لإطلاق 3 مشاريع سياحية كبرى في البحر الميت nayrouz رئيس الوزراء: ضخ 9 مليارات دولار في الاقتصاد الأردني العام المقبل nayrouz إليكم سعر الدولار اليوم في سوريا nayrouz المياه: ردم بئر مخالفة في خان الزبيب وإزالة اعتداءات على خطوط مياه بالرصيفة nayrouz انطلاق النسخة الثالثة لأسبوع تصميم الألعاب nayrouz مركز إيداع الأوراق المالية يتيح الاطلاع المباشر على ملكيات الأوراق المالية عبر"سند" nayrouz 83.7 مليون دولار صادرات "صناعة اربد" نيسان الماضي nayrouz العجارمة تتفقد عدداً من مدارس لواء وادي السير nayrouz اتحاد البريدج يعقد 6 دورات تدريبية في مراكز زها الثقافية nayrouz برنامج "على العهد" يستضيف رأفت الصوافين عبر إذاعة الجيش العربي بمناسبة يوم العمال nayrouz نقابة الصحفيين: تدفق المعلومات ركيزة لبيئة إعلامية مهنية في الأردن nayrouz تحديد مواعيد مباريات "النشامى" في النافذتين الثانية والثالثة nayrouz ورشة في العقبة لتعزيز وعي الأطفال بالسلوكيات البيئية المستدامة nayrouz افتتاح مضمار رياضي في المزار....صور nayrouz منتدى "شومان" الثقافي يستضيف المفكر العراقي عبدالله إبراهيم nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 3-5-2026 nayrouz وفاة العميد الدكتور وليد سليمان الصعوب nayrouz وفاة 3 أطفال أردنيين أشقاء بحادث سير مأساوي في الكويت nayrouz وفاة الحاجة أمينة حسين البطوش (أم حمزة) nayrouz وفاة والد الزميلين أحمد وعلي العظامات nayrouz وفيات الأردن السبت 2-5-2026 nayrouz عبدالله عواد الجبور ينعى النقيب المتقاعد محمد طحبوش العظامات ويعزي ذويه nayrouz وفاة الحاج محمد نصار رشيد القرعان nayrouz سحاب تودّع عميد آل الدريدي الحاج محمد عطية الدريدي (أبو غسان) nayrouz وفاة عمار عوني سليمان حجازي وتشيع جثمانه السبت في مدينة إربد nayrouz الذنيبات يعزون الفراية nayrouz الحاج عبدالله دخيل الدحالين "ابو شبلي " في ذمة الله nayrouz الحاج محمد عطية الدريدي " ابو غسان" في ذمة الله nayrouz وفاة الأستاذ المحامي منصور الكفاوين nayrouz مديرية تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى والد المعلمة عبير عوده المعيط nayrouz وفاة عقيد جمارك محمد عبد الله وحيد صلاح/ مركز جمرك العقبة. nayrouz وفاة الزميل سالم مصبح موسى القبيلات. nayrouz الهديرس والأسرة التربوية ينعون والدة حسني خضر مدير مدرسة ابن العميد. nayrouz وفاة “مختار اليمنيين” حسن شعبان في الطفيلة بعد صراع مع المرض nayrouz الخريشا والأسرة التربوية ينعون والد المعلمة وفاء الغليلات nayrouz

السحيم يكتب إشكالية النصر في الحرب الأمريكية–الإسرائيلية مع إيران

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



العميد الركن المتقاعد محمد السحيم 

يصعب، بل يكاد يستحيل، تحديد الطرف المنتصر في أي مواجهة معقدة من هذا النوع، حيث لا تُقاس الحروب الحديثة بنتائج ميدانية صرفة، بل بتقاطع الأهداف الاستراتيجية، وتباين تعريف كل طرف لمعنى "النصر”. وفي الحالة الأمريكية–الإسرائيلية مع إيران، تتجلى هذه الإشكالية بوضوح، إذ تتعدد الأهداف وتختلف أدوات القياس، ما يجعل الحكم النهائي رهين الزمن أكثر من اللحظة.

بالنسبة للولايات المتحدة، لم تكن الحرب مجرد مواجهة عسكرية تقليدية، بل مشروعًا متعدد المستويات. فقد سعت الإدارة الأمريكية، بقيادة الرئيس دونالد ترامب، إلى تحقيق حزمة من الأهداف المتدرجة: من إضعاف البرنامج النووي الإيراني والقدرات الصاروخية، إلى تقليص نفوذ طهران الإقليمي، وصولًا إلى الهدف الأكثر طموحًا، والمثير للجدل، والمتمثل في تغيير النظام السياسي في إيران. ولتحقيق ذلك، اعتمدت واشنطن، بالتنسيق مع إسرائيل، على مزيج من الضربات العسكرية، والاغتيالات النوعية، واستهداف البنية التحتية العسكرية.

غير أن هذا الطموح الاستراتيجي اصطدم بواقع أكثر تعقيدًا. فتكلفة الحرب بالنسبة للولايات المتحدة لم تقتصر على ساحة العمليات، بل امتدت إلى حلفائها، الذين تحملوا أعباءً اقتصادية وأمنية متزايدة، إضافة إلى تآكل نسبي في الصورة الدبلوماسية الأمريكية على الساحة الدولية.

في المقابل، لم تدخل إيران هذه المواجهة بهدف تحقيق نصر تقليدي، بقدر ما سعت إلى "تفادي الهزيمة الاستراتيجية”. فالأولوية الإيرانية تمثلت في الحفاظ على تماسك النظام السياسي، وضمان استمراريته، إلى جانب محاولة استعادة معادلة الردع مع واشنطن وتل أبيب. كما أن البرنامج النووي، بما يحمله من رمزية سيادية واستثمار سياسي طويل الأمد، يشكل أحد الخطوط الحمراء التي يصعب على طهران التخلي عنها.

ومن هذا المنظور، فإن قدرة إيران على الصمود، رغم الضربات، قد تُعد بحد ذاتها شكلًا من أشكال "النصر الدفاعي”. فهي تراهن على عامل الزمن، وعلى قدرتها على إعادة بناء ما تم تدميره، مستندة إلى كوادر بشرية وخبرة تراكمت على مدى عقود. كما تستخدم أدوات غير تقليدية للضغط، مثل التأثير على أمن الملاحة في مضيق هرمز، واستثمار شبكة تحالفاتها الإقليمية.

على الصعيد العسكري، لا شك أن الولايات المتحدة وإسرائيل حققتا تفوقًا واضحًا في المدى القصير، من خلال تقليص القدرات الصاروخية الإيرانية، واستهداف مواقع عسكرية حساسة، وإرباك منظومة القيادة. إلا أن هذا التفوق، رغم أهميته، لا يكفي وحده لتحقيق الأهداف الكبرى، خاصة تلك المرتبطة بتغيير سلوك الدولة أو بنيتها السياسية.

في المحصلة، تكشف هذه الحرب عن حقيقة جوهرية: أن التفوق العسكري لا يترجم بالضرورة إلى نصر استراتيجي شامل. فبينما تستطيع القوة العسكرية أن تُضعف الخصم، فإنها نادرًا ما تكون كافية لإعادة تشكيله وفق الإرادة الخارجية. وهنا، يبقى السؤال مفتوحًا: هل يكفي إضعاف إيران لتحقيق أهداف الولايات المتحدة، أم أن بقاء النظام الإيراني، حتى في حالة ضعف، يمثل بحد ذاته إخفاقًا استراتيجيًا لخصومه؟

الإجابة، على الأرجح، لن تُحسم في ميدان المعركة، بل في تفاعلات ما بعد الحرب، حيث يُعاد تعريف النصر، وتُكتب نتائجه الفعلية ببطء.