في مشهد يعكس الاهتمام المباشر بمختلف القطاعات الحيوية، جاءت جولات سمو الحسين بن عبدالله الثاني في مدينة العقبة لتؤكد حجم الرعاية الملكية المستمرة لهذه المدينة التي تمثل بوابة الأردن الاقتصادية والسياحية.
وشملت جولات سموه تفقد سير العملية التعليمية في مجمع مدارس الأردن في العقبة، في خطوة تعكس أولوية التعليم ضمن الرؤية الوطنية، وحرص القيادة على متابعة جودة المخرجات التعليمية والبيئة المدرسية، بما يسهم في إعداد جيل قادر على مواكبة متطلبات المستقبل.
كما تفقد سموه مشروعي مضمار سباق السيارات الدولي ومتنزه مدينة العقبة، في إطار متابعة المشاريع الحيوية التي تسهم في تعزيز القطاع السياحي وتوسيع قاعدة الأنشطة الترفيهية، بما يدعم مكانة العقبة كوجهة سياحية متكاملة.
هذه الجولات تؤكد نهجًا تنمويًا شموليًا يربط بين تطوير التعليم وتعزيز البنية التحتية والارتقاء بالمرافق العامة، وهو ما انعكس بشكل واضح على حجم التطور الذي تشهده العقبة في الوقت الحالي، سواء على الصعيد الداخلي أو الخارجي.
لقد أصبحت العقبة نموذجًا متقدمًا في التطوير، بفضل المشاريع المتواصلة التي طالت مختلف الميادين، من بنية تحتية حديثة إلى مرافق سياحية متطورة، ما جعلها وجهة مميزة تستقطب الزوار من داخل الأردن وخارجه. هذه المكانة لم تأتِ من فراغ، بل هي نتيجة رؤية واضحة وإرادة حقيقية في تحويل التحديات إلى فرص.
وفي ظل هذه الإنجازات، تبرز مسؤولية الإعلام بمختلف أشكاله، التقليدي والرقمي، في دعم هذا التوجه من خلال تسليط الضوء على ما تحقق، والترويج للعقبة كوجهة سياحية واقتصادية رائدة. فالإعلام شريك أساسي في إبراز الصورة الإيجابية، وتعزيز حضور المدينة على خارطة السياحة الإقليمية والدولية.
العقبة اليوم ليست مجرد مدينة ساحلية، بل قصة نجاح أردنية تستحق أن تُروى، ونموذج تنموي يستحق أن يُدعم، ورؤية ملكية تُترجم على أرض الواقع في كل مشروع وكل إنجاز.