تحدث الناشط السياسي أحمد الشرعاوي الزيود، أثناء السلام على جلالة الملك عبدالله الثاني، خلال زيارة جلالته اليوم الثلاثاء إلى محافظة الزرقاء، مؤكداً أهمية الدور الذي يقوده جلالته في ترسيخ أمن واستقرار الأردن، وتعزيز صموده في مواجهة مختلف التحديات الإقليمية والدولية.
وأشار الزيود إلى أن جلالة الملك كان على الدوام صمام الأمان للوطن، حيث قاد بحكمة واقتدار مسيرة الدولة الأردنية، محافظاً على وحدتها وتماسكها، وساعياً إلى حماية مصالح المواطنين وضمان مستقبل أفضل للأجيال القادمة، رغم الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة.
وأكد أن مواقف جلالة الملك، داخلياً وخارجياً، عكست حرصاً عميقاً على الدفاع عن الأردن وقضاياه، وتعزيز مكانته على الساحة الدولية، إلى جانب دعمه المستمر لمؤسسات الدولة وأجهزتها المختلفة، بما يرسخ سيادة القانون ويعزز الاستقرار.
وقال الزيود في كلمته: "نُقبّل جبينك على ما تبذله من جهود في المحافظة على الأردن، وحماية الشعب الأردني، ونحن رصاصة في بندقية جلالة الملك”، في تعبير صادق عن الولاء والانتماء، والتفاف أبناء الوطن حول قيادتهم الهاشمية.
كما ثمّن الزيود الجهود التي تبذلها مؤسسات الدولة في خدمة المواطنين، موجهاً الشكر والتقدير إلى رئيس الديوان الملكي يوسف العيسوي، على متابعته الحثيثة لقضايا المواطنين وتواصله المستمر معهم، وإلى مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر كنيعان البلوي، على دوره في دعم أبناء القبائل والعشائر الأردنية واستقبالهم في المستشارية، وكذلك إلى محافظ الزرقاء فراس أبو قاعود، لجهوده في متابعة شؤون المحافظة وتقديم أفضل الخدمات لأبنائها.
واختتم الزيود حديثه بالتأكيد على أن أبناء محافظة الزرقاء، وكافة الأردنيين، سيبقون على العهد والولاء للقيادة الهاشمية، داعمين لمسيرة البناء والإنجاز، وماضين خلف جلالة الملك في سبيل رفعة الأردن وحمايته.