عقدت دائرة الطب الوقائي وإدارة الأوبئة في الخدمات الطبية الملكية، اليوم الثلاثاء، ورشة عمل بعنوان "برنامج التطعيم الوطني ومكافحة الأمراض السارية والسيطرة على العدوى"، بالتزامن مع الأسبوع العالمي للتطعيم تحت شعار "حياة طويلة للجميع"، بحضور مدير عام الخدمات الطبية الملكية، العميد الطبيب سهل الحموري.
وبيّن رئيس دائرة الطب الوقائي وإدارة الأوبئة العقيد الطبيب زياد البطاينة أن الطب الوقائي يُعد ركيزة أساسية وخط الدفاع الأول الذي تُبنى عليه قوة النظام الصحي واستقراره، مؤكداً أن العمل في هذا المجال لا يقوم على انتظار وقوع الحدث الصحي أو التعامل مع المرض بعد انتشاره، بل يرتكز على منعه قبل أن يبدأ، من خلال استراتيجيات استباقية وإجراءات مدروسة.
وأوضح العقيد الطبيب زياد البطاينة أن دائرة الطب الوقائي وإدارة الأوبئة تقوم بتنفيذ ومتابعة برامج الرصد الوبائي، وصحة البيئة، والصحة المدرسية، والتثقيف الصحي، إلى جانب برامج الأمومة والطفولة، الأمر الذي يسهم في رفع مستوى السيطرة، وتقليل زمن الاستجابة، ومنع توسع أي خطر صحي قبل خروجه عن السيطرة.
وقال مدير عام الخدمات الطبية الملكية، العميد الطبيب سهل الحموري إن التشاركية بين المؤسسات الوطنية الطبية تمثل الأساس لتحقيق مجتمع صحي وآمن، مؤكداً أن دائرة الطب الوقائي وإدارة الأوبئة تشكّل حجر الزاوية في تعزيز ثقة المواطن، وضمان مستقبل أفضل للأجيال القادمة، من خلال جهودها المتواصلة في التصدي للأمراض السارية والمعدية، عبر حملات التطعيم التي شكّلت خط الدفاع الأول لحماية المواطنين.
حضر ورشة العمل عدد من كبار ضباط مديرية الخدمات الطبية الملكية، إلى جانب عدد من مرتبات الوقاية الصحية والسيطرة على العدوى.