كتب علي الحافظ كلمات مؤثرة بمناسبة الذكرى السنوية لوفاة والدها، استذكر فيها والده الراحل بمشاعر يملؤها الحزن والوفاء، مستحضراً ما تركه من سيرة طيبة وأثر حسن بين الناس.
وأكد في كلماته أن رحيل الوالد لا يغيّبه الزمن، وأن الذكرى تبقى حاضرة في القلب مهما مرّت السنوات، مشيراً إلى أن الفقد الحقيقي لا يُنسى، بل يتحول إلى ذكرى راسخة تختلط فيها الدموع بالدعاء.
وتحدث عن خصال والده الراحل، وما عُرف عنه من طيبة القلب وحسن التعامل وسمعة طيبة بين الناس، لافتاً إلى أن هذه الصفات هي الإرث الحقيقي الذي يبقى بعد الرحيل، ويظل شاهداً على مسيرة الإنسان في حياته.
واختتم كلماته بالدعاء لوالده، سائلاً الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يجعل قبره نوراً وراحة وسكينة، وأن يجمعه به في جنات النعيم، مؤكداً أن ذكراه ستبقى خالدة في القلب لا تمحوها الأيام.