الدكتور صخر المور الهقيش (متصرف لواء الجامعة في العاصمة عمان) نموذجاً متميزاً في خدمة الوطن والمواطن بوصفه أحد أبرز القامات الوطنية التي تترك بصمة لا تُمحى، ليس فقط من خلال إدارته المُحكمةِ، بل بفضل الأثر الطيب الذي يتركه في نفوس من يقابلهم من خلال قدرته المتميزة في حل المشكلات والبقاء على مسافة واحدة من أبناء المجتمع ويتمتع بالحكمة في معالجة الإشكاليات وحلها.
ويستند إلى المدونة الهاشمية في ترسيخ القيم العليا للمجتمع الأردني و حفظ الأمن المجتمعي وتحقيق السلم العام، فقد اجتمعت في شخصيته خبرة عقدين من العمل العام والتعامل مع القضايا المجتمعية والإنسانية، ويجمع بين الحزم الإداري والجاذبية الشخصية، والتحصيل العلمي بنيله درجة الدكتوراه في القانون المدني والخبرة العملية الميدانية والسمات الشخصية القيادية المؤثرة.
فهو (عقل إداري نموذجي) لديه قدرة فريدة على تحليل التحديات وتفكيكها، ثم إعادة تركيبها في قالب من الحلول الناجحة التي تخدم مصلحة الوطن والمواطن. ويرتكز على حكمة منهجية، إذْ تتحول الإدارة بين يديه من مجرد روتين يومي إلى أداء فعال يحقق الطموح.
وأما نهجه الإداري فيصدر عن توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين وولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله -حفظهما الله ورعاهما- التي تؤكد أن خدمة الوطن والمواطن واجب مقدس لتحسين حياة المواطن الأردني.
ويشكل حفظ السلم المجتمعي ركيزة أساسية يسعى الدكتور صخر المور الهقيش لترسيخها في لواء الجامعة من خلال إيجاد الحلول التي تؤكد قدرته على تبسيط المعقد والإدارة الموقفية، وهي مهارة لا يمتلكها إلا من لديه مرونة فكرية وانتماء حقيقي لمصلحة المواطن.
إن وجود قيادات طموحة تمتلك الحكمة والجاذبية الشخصية يبعث على التفاؤل والافتخار وتحقيق الرؤية الملكية في مسيرة الإصلاح الإداري التي ينشدها جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو ولي عهده الأمين، وإنَّ تجسيد معاني الولاء والانتماء للقيادة الهاشمية هو الركيزة الأساسية التي ينطلق منها كل مسؤول مخلص للأردن.
وفي الختام إن الدكتور صخر المور الهقيش يمثل المنهج الإداري الذي يحتاجه الوطن؛ إذْ يجمع بين العلم والخبرة الميدانية الطويلة، ويتمتع بالشخصية القيادية المؤثرة، وأما مسيرته في لواء الجامعة فما هي إلا فصل من فصول تميزه المستمر.