بحث بدر عبدالعاطي وزير الخارجية المصري، في اتصالين هاتفيين اليوم، مع كل من نظيريه الفرنسي جان نويل بارو، والتنزاني محمود ثابت كومبو، مستجدات الأوضاع الإقليمية. وذكرت وزارة الخارجية المصرية، في بيان، أن عبدالعاطي أكد، خلال الاتصال مع بارو، ضرورة إعطاء الأولوية للحلول الدبلوماسية لاحتواء التصعيد الإقليمي، منوها بدعم بلاده للمسار التفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران، بما يسهم في خفض التصعيد وتعزيز الحلول السياسية. وتبادل الوزيران الرؤى بشأن التطورات في قطاع غزة، حيث شدد وزير الخارجية المصري على أهمية الانتهاء من كافة استحقاقات المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي، والبدء في تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية، مشيراً إلى أهمية بدء اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة في ممارسة مهامها، وسرعة نشر قوة الاستقرار الدولية. وفيما يتعلق بالأوضاع في لبنان، أعرب عبدالعاطي عن موقف بلاده الداعم للبنان وإدانتها للانتهاكات الإسرائيلية المتكررة لسيادة لبنان، مؤكدا ضرورة الحفاظ على وحدة وسلامة الأراضي اللبنانية، فضلاً عن دعم المؤسسات الوطنية للاضطلاع بمسؤولياتها بشكل كامل في الحفاظ على أمن واستقرار البلاد. كما ناقش عبدالعاطي في اتصاله مع كومبو التحضيرات الجارية لقمة الاتحاد الإفريقي التنسيقية في منتصف العام المقرر أن تستضيفها مصر الشهر المقبل، حيث أكد الوزيران أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بشأن الملفات المطروحة على أجندة العمل الإفريقي المشترك، بما يسهم في دعم جهود التكامل والتنمية وتعزيز العمل القاري المشترك. وفيما يتعلق بالأمن المائي، أكد عبدالعاطي أهمية التعاون والتكامل في نهر النيل لتحقيق المنفعة المشتركة والمصالح المتبادلة، لافتا إلى أهمية التمسك بروح التوافق والأخوة لاستعادة الشمولية بمبادرة حوض النيل، ورفض الإجراءات الأحادية، ومرحبا بالتطورات الإيجابية في العملية التشاورية لمبادرة NBI لاستعادة الشمولية وفقاً للقانون الدولي، بما يحقق المنفعة المتبادلة لجميع دول حوض النهر.