انطلقت من مطار دمشق الدولي، يوم الأحد، ثاني رحلات الحجاج السوريين المتوجهة إلى الديار المقدسة، وسط منظومة تنظيم متكاملة وحفاوة استقبال تليق بضيوف الرحمن في رحلتهم الإيمانية المباركة إلى بيت الله الحرام.
وأشرفت الجهات المعنية على كافة التجهيزات اللوجستية والفنية لضمان انسيابية التفويج، بدءا من إتمام إجراءات السفر وصولا إلى تأمين كافة سبل الراحة للحجاج قبل صعودهم إلى الطائرات، في مشهد عكس جهودا مكثفة لإنجاح الموسم الحالي.
وفي سياق المتابعة الميدانية، أجرى وزير الأوقاف السوري، محمد أبو الخير شكري، جولة تفقدية في أرجاء مطار دمشق الدولي رفقه فيها عدد من المسؤولين؛ حيث اطلع الوزير عن كثب على أوضاع الحجاج السوريين والخدمات المقدمة لهم قبيل انطلاق الرحلة الثانية.
وشملت الجولة التأكد من كفاءة التجهيزات والاستعدادات الطبية والإدارية، لضمان أداء المناسك بيسر وسهولة، مؤكدا على ضرورة بذل أقصى الجهود لتوفير كافة الاحتياجات التي تلبي راحة زوار بيت الله الحرام.
ورافقت عمليات المغادرة أجواء من الطمأنينة والبهجة، حيث أعرب الحجاج عن تقديرهم لمستوى التنظيم وسرعة الإجراءات، التي ساهمت في تخفيف عناء السفر عن كاهلهم.
وتسعى وزارة الأوقاف، بالتعاون مع إدارة المطار والجهات الصحية والأمنية، إلى الحفاظ على هذا المستوى من الأداء خلال كافة الرحلات المجدولة لهذا العام، لضمان عودة الحجاج السوريين بعد أداء الركن الخامس بموفور الصحة والعافية.