قال نادي الأسير الفلسطيني، اليوم، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي صعدت من جرائمها بحق الأسيرات الفلسطينيات في سجن "الدامون"، في ظل استمرار الحرب الأخيرة، مشيرا إلى أن السجن شهد تصاعدا غير مسبوق في عمليات القمع والتنكيل الممنهجة.
وأوضح النادي في بيان، أن غالبية الأسيرات البالغ عددهن 88 أسيرة محتجزات في سجن "الدامون"، بينهن طفلتان وثلاث أسيرات حوامل في أشهرهن الأولى، اعتقلن مؤخرا بذريعة "التحريض".
وأضاف أن وحدات القمع التابعة لإدارة سجون الاحتلال نفذت ما لا يقل عن عشر عمليات قمع خلال الشهرين الماضيين، تخللتها اعتداءات بالضرب المبرح، وإجبار الأسيرات على الاستلقاء أرضا وتقييد أيديهن إلى الخلف، والاعتداء عليهن من قبل السجانين والسجانات، ما أدى إلى إصابة عدد منهن بإصابات مختلفة.
وأشار إلى أن الأسيرات أكدن تصاعد سياسة العزل، حيث تعرضت ست أسيرات على الأقل للعزل الانفرادي، بعضهن لأكثر من أسبوعين، إلى جانب تفاقم الاكتظاظ داخل الزنازين، إذ تحتجز بعض الغرف أكثر من عشر أسيرات، ما يضطر العديد منهن للنوم على الأرض.
ولفت نادي الأسير إلى أن سياسة التجويع برزت كإحدى أخطر الممارسات المتواصلة بحق الأسيرات، حيث فقدت إحدى الأسيرات نحو 30 كيلوغراما من وزنها بعد أشهر من الاعتقال.
وبين النادي أن عددا من الأسيرات يعانين من أوضاع صحية صعبة، بينهن أسيرتان مصابتان بالسرطان تتعرضان للحرمان من العلاج، وسط تدهور مستمر في حالتهما الصحية.