حتى لا تفوتك آخر الأحداث والأخبار العاجلة
كشفت صحيفة معاريف العبرية، نقلاً عن تقديرات أمنية إسرائيلية، أن احتمالات تجدد الحرب مع إيران باتت "وشيكة”، وسط استعدادات عسكرية متواصلة وترقب لقرارات الإدارة الأمريكية بقيادة دونالد ترامب.
وبحسب التقرير، فإن السلطات الإيرانية بدأت خلال الأيام الأخيرة العمل على إعادة ترتيب أوضاع "اليوم التالي” للحرب، عبر ترميم شبكة الإنترنت وإعادة تشغيل منظومات الدفاع الجوي، إضافة إلى محاولة إخراج منصات إطلاق الصواريخ الباليستية من الأنفاق التي تعرضت للقصف.
ونقلت الصحيفة عن مصدر أمني إسرائيلي قوله إن تل أبيب تراقب عن كثب التحركات الإيرانية، مؤكداً أن "الهدف الرئيسي المتمثل بتدمير المشروع النووي الإيراني لم يكتمل بعد”، مشيراً إلى أن الجيش الإسرائيلي يمر حالياً بمرحلة "تنظيم واستجماع للقوة” استعداداً لأي مواجهة مقبلة.
وأضاف المصدر أن تصريحات ترامب الأخيرة، والتي تضمنت رفضاً للعروض الإيرانية وتلويحاً بالتصعيد، دفعت إسرائيل إلى رفع مستوى الجاهزية تحسباً لأي تطورات قريبة، معتبراً أن قرار استئناف القتال "لا يزال بيد ترامب”.
ووفقاً للتقرير، تتوقع إسرائيل أن تتركز الجولة المقبلة من المواجهة على استهداف البنية التحتية الوطنية في إيران، وعلى رأسها منشآت النفط والغاز وشبكات الكهرباء، ضمن بنك أهداف جرى إعداده بالتنسيق مع الولايات المتحدة.
في المقابل، أكد المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إبراهيم رضائي، أن من بين الخيارات المطروحة لدى طهران في حال تعرضها لهجوم جديد، رفع نسبة تخصيب اليورانيوم إلى 90%.
كما حذر الحرس الثوري الإيراني والقوات الجوفضائية الإيرانية دول المنطقة والقوات الأجنبية من أن أي "خطأ أو اعتداء” سيقابل برد "حاسم وفوري”.