2026-06-16 - الثلاثاء
الدكتورة إيمان أمين الشمايلة.. مسيرة أكاديمية وبحثية حافلة بالإنجازات والتميز nayrouz الفايز يكتب الهجرة النبوية… حين تصنع الإرادة طريقها إلى النور nayrouz العويضات يهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة رأس السنة الهجرية nayrouz التحكيم الأردني يكتب التاريخ بأول ظهور في كأس العالم 2026 nayrouz الخشمان يشكر شركة الزرقاء للتعليم والاستثمار على دعمها لبلدية الزرقاء. nayrouz ساري العبادي يفوز بعضوية مجلس شبكة مدارس الشونة الشمالية nayrouz الزميلة رغد طملية تناقش مشروع تخرجها في كلية الإعلام بجامعة الشرق الأوسط nayrouz تشييع جثمان الشرطي احمد عبد الله صالح الرياطي nayrouz زيد عرفات جابر يناقش مشروع التخرج بالهندسة الكيميائية من البلقاء التطبيقية nayrouz المنتخب البرازيلي يؤجل انتقال ايدرسون الى اليونايتد nayrouz لماذا رفض ياسين العياري الاحتفال بهدفه الاول امام تونس؟ nayrouz محرز.. من بديل في مونديال 2014 إلى قائد أحلام الجزائر في 2026 nayrouz حسام حسن: هدفنا تقديم صورة مشرفة لمصر أمام بلجيكا nayrouz من إنتاج وزارة الثقافة الفنان عيسى السقار يطلق أغنية " شرق وغرب " دعماً للمنتخب الوطني nayrouz شكر على تعزية من عشيرة المعايطة nayrouz رئيس الوزراء يهنئ بمناسبة حلول العام الهجري الجديد nayrouz مركز شابات المزار الشمالي ينفذ محاضرة حول التمكين الأسري للشباب nayrouz كوت ديفوار تخطف انتصارا قاتلا أمام الإكوادور في مستهل مشوارها المونديالي nayrouz إسبانيا تتعثر أمام الرأس الأخضر بتعادل سلبي في افتتاح مشوارها بالمونديال nayrouz الملك يهنئ بالعام الهجري الجديد nayrouz

الهندي يكتب :سياج الهوية لماذا تظل اللغة العربية السليمة سلاحنا الأقوى؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

بقلم عبدالرحمن الهندي.

تُعد اللغة العربية الوعاء الحضاري الذي يحمل فكر الأمة وقيمها، فهي ليست مجرد وسيلة للتواصل اليومي، بل هي هويتنا الجامعة ولساننا الناطق بجماليات التعبير. وفي ظل الانفتاح الرقمي المتسارع الذي نعيشه اليوم، بات من الضروري العودة إلى لغة الضاد السليمة، ليس كخيار تجميلي، بل كضرورة وطنية وقومية لحماية وعي الأجيال من التشتت والضياع.
إن ما نشهده اليوم من تسلل للمصطلحات الهجينة، واعتماد مفرط على العامية في الفضاءات العامة والرقمية، يمثل تهديدًا صريحًا للذائقة اللغوية. فاللغة السليمة هي الضامن الوحيد لتماسك الخطاب الثقافي والاجتماعي؛ إذ إن الكتابة الرصينة تمنح المحتوى هيبةً ومصداقيةً تجعل القارئ أكثر ثقةً بما يطالعه من أفكار.
وعندما نتحدث عن اللغة السليمة، فإننا نقصد تلك التي تلتزم بالقواعد الإملائية والنحوية دون تقعر أو تعقيد. فالدقة في وضع الهمزات، والتمييز بين التاء المربوطة والهاء، والالتزام بوضع التنوين في مكانه الصحيح، كلها تفاصيل تصنع فارقًا جوهريًا في جودة النص. إن الخطأ الإملائي في المقال الصحفي أو المنشور الثقافي ليس مجرد زلة عابرة، بل هو خدش في وجه المحتوى يضعف من قوته وتأثيره.
لقد آن الأوان ليكون هناك وعي جمعي بجماليات لغتنا، فالعربية قادرة بمرونتها واتساع مفرداتها على استيعاب كل مستجدات العصر وتحديات التكنولوجيا. إن الاعتزاز باللغة يبدأ من احترامنا لها في كتاباتنا اليومية، ومن حرصنا على أن تظل واجهاتنا الثقافية والإعلامية ناطقةً بلسانٍ عربي مبين، بعيدًا عن التبعية اللغوية أو الاستلاب الثقافي.
ختامًا، إن الحفاظ على سلامة اللغة هو صونٌ للذاكرة وحمايةٌ للمستقبل. فالمجتمعات التي تفرط في لغتها تفرط في شخصيتها، ومن هنا يبرز دور كل كاتب ومثقف في أن يكون حارسًا لهذا الإرث العظيم، ومتمسكًا بأبجديتنا التي هي سر قوتنا وبقائنا.