2026-06-11 - الخميس
وزير السياحة: كأس العالم 2026 فرصة استراتيجية للترويج السياحي للأردن عالمياً nayrouz نشر صورة زوجته على الإنترنت.. فدفع حياته ثمنا لرصاص شقيقها في اليمن nayrouz عضو مجلس أمانة عمان إبراهيم الحجاج يطالب بإلغاء خصخصة قطاع البيئة والنظافة nayrouz انطلاق بطولة كأس العالم 2026 في المكسيك اليوم nayrouz إليكم أسعار الذهب في السعودية اليوم الخميس nayrouz الكويت تعيد فتح مجالها الجوي بعد إغلاقه عقب هجمات إيران nayrouz رأس حربة ثاني أيام الضربات الأمريكية على إيران.. ما نعرفه عن «توماهوك» nayrouz منصة صواريخ عائمة.. «الأدميرال ناخيموف» يعيد بريق البحرية الروسية nayrouz إليكم سعر الذهب في مصر اليوم الخميس nayrouz 38 % نمواً في مناولة البضائع عبر موانئ العقبة منذ بداية العام nayrouz تراجع أسعار الذهب في العراق.. مثقال عيار 21 ينخفض 7 آلاف دينار اليوم الخميس nayrouz 3129 طنا من الخضار ترد السوق المركزي اليوم nayrouz إليكم سعر الدولار اليوم في سوريا الخميس nayrouz إليكم سعر الدولار اليوم في مصر الخميس nayrouz صفارة البداية على وقع ارتفاع أسعار التذاكر ومشاكل التأشيرات nayrouz السعودية وروسيا توقعان 13 اتفاقية ومذكرة تفاهم بقيمة 4.8 مليار ريال nayrouz الكويت تعلن اغلاق الاجواء وتحويل الرحلات الجوية إلى مطارات بديلا... بسبب الهجمات الايرانية nayrouz عبر 19 رحلة جوية.. تحقيق يكشف مساراً سرياً لنقل ذهب اليمن إلى الإمارات - [تفاصيل صادمة] nayrouz الخريشا تستعرض واقع التعليم المهني والتقني في لواء ناعور في العامين( 2024_2026 ) ​ nayrouz الجيش الإسرائيلي: سقوط مقذوفين قرب قوات إسرائيلية في جنوبي لبنان nayrouz

الجمعية الفلكية الأردنية: القمر يحجب بعض نجوم "النثرة" مساء الخميس

{clean_title}
نيروز الإخبارية : يشهد مساء الخميس اقترانا فلكيا بين القمر والحشد النجمي المفتوح المعروف باسم "خلية النحل" أو "النثرة" في كوكبة السرطان، حيث سيقترب القمر من الحشد النجمي إلى مسافة زاوية قريبة ويحجب بعض نجومه، وفق رئيس الجمعية الفلكية الأردنية عمار السكجي.

وقال السكجي إن الحدث الفلكي سيقع مساء 21 أيار 2026، بينما سيكون عمر القمر نحو خمسة أيام بعد الاقتران، موضحاً أن "خلية النحل" تُعرف أيضا باسم "نثرة الأسد"، وتحمل الاسم العلمي "مسييه 44".

وأشار إلى أن الحسابات الفلكية لمدينة عمّان تُظهر إمكانية رصد هذا الاقتران مع تلاشي الشفق المسائي قرابة الساعة 8:30 مساءً بتوقيت الأردن، على ارتفاع يقارب 45 درجة فوق الأفق الغربي، خاصة في المناطق ذات المعايير الفلكية العالية، مبيناً أن الاقتران سيحدث فوق المشتري والزهرة، فيما ستكون رؤية نجوم النثرة بالعين المجردة صعبة وتحتاج إلى أدوات بصرية.

وأضاف أن القمر والحشد النجمي سيواصلان حركتهما الظاهرية نحو الغرب حتى تغرب "النثرة" قرابة الساعة 12:18 بعد منتصف الليل.

وبيّن السكجي أن الحدث سيصل إلى أقرب اقتراب عند الساعة 7:28 مساءً بتوقيت الأردن، بارتفاع يقارب 59 درجة فوق الأفق، فيما تبلغ المسافة الزاوية بين القمر والنثرة نحو 36 دقيقة قوسية، ما يجعل القمر يبدو وكأنه يمر داخل قلب الحشد النجمي في مشهد فلكي لافت.

وأوضح أن لمعان القمر سيبلغ نحو -11.4 قدر ظاهري، بينما يبلغ لمعان الحشد النجمي نحو 3.1 قدر ظاهري، وكلاهما يقعان ضمن حدود كوكبة السرطان، مشيراً إلى أن المسافة بين الجرمين ستكون أكبر قليلاً من أن تتسع داخل مجال رؤية معظم التلسكوبات ذات البعد البؤري الطويل.

ولفت النظر إلى أن المناظير الثنائية "الدرابيل" والتلسكوبات واسعة المجال ستوفر أفضل مشاهدة للمشهد، كما يمكن تصويره بسهولة باستخدام الكاميرات والهواتف النقالة.

وأشار السكجي إلى أن الجمعية الفلكية الأردنية ستقوم برصد وتوثيق الظاهرة من الحديقة النباتية الملكية مساء الخميس، على أن يتم بثها عبر مواقع الجمعية من الساعة 7:15 وحتى 8:30 مساءً.

ويُعد حشد "خلية النحل" من أشهر العناقيد النجمية المفتوحة في السماء، إذ يضم مئات النجوم الفتية نسبياً، ويمكن رؤيته كبقعة ضبابية خافتة بالعين المجردة من المواقع المظلمة، فيما يتحول باستخدام المناظير أو التلسكوبات الصغيرة إلى تجمع نجمي غني، وسيبدو محاطاً بضوء الهلال اللامع في مشهد مناسب للتصوير الفلكي وإنتاج مقاطع "تايم لابس" تُظهر حركة القمر التدريجية بين النجوم.

وذكر السكجي أن هذا الحشد النجمي عُرف منذ أيام بطليموس، فيما رصد جاليليو نحو 40 نجماً منه باستخدام تلسكوبه، كما قال عنه العرب القدماء "بسط الأسد ذراعه ثم نثر".

وأضاف أن "النثرة" تُعد إحدى منازل القمر في التراث الفلكي العربي، وكانت تُرى كبقعة ضبابية صغيرة تشبه تناثر حبوب القمح أو قطرات الماء، ومن هنا جاءت تسميتها المرتبطة بالفعل "نثر".

وبيّن أن طلوع "النثرة" وغروبها ارتبطا عند العرب بمواسم الطقس والزراعة والرياح، إذ استُخدمت ضمن علم الأنواء أو التقويم النجمي العربي القديم لمعرفة تغير الفصول وأوقات الحر والبرد والأمطار.

وأشار إلى أن تطور علم الفلك الحديث أظهر أن هذه "اللطخة الضبابية" ليست سحابة أو نجماً منفرداً، بل عنقود نجمي مفتوح يضم مئات النجوم الواقعة على بُعد مئات السنين الضوئية من الأرض، ما يجعل رؤية القمر بالقرب منها اليوم امتداداً معاصراً لعلاقة العرب القديمة بمراقبة السماء ومنازل القمر.

المملكة