2026-06-12 - الجمعة
غالب جماع الصهيبا الجحاوشة في ذمة الله nayrouz لاعب جنوب إفريقيا سيتول صاحب أول حالة طرد في مونديال 2026 nayrouz كأس العالم 2026 تنطلق بصاروخية كينونيس.. المكسيك تُسجّل أول أهداف المونديال في شباك جنوب أفريقيا nayrouz انطلاق فعاليات افتتاح كأس العالم 2026 nayrouz 22 فندقا متضررا و393 عاملا تأثروا بالأزمة السياحية في البترا nayrouz الأردن.. الأمن السيبراني يحذر من تصاعد الاحتيال الإلكتروني بالتزامن مع كأس العالم nayrouz ترمب: نحن انتصرنا في الحرب على إيران nayrouz علم الأردن يرفرف في افتتاح بطولة كأس العالم 2026 nayrouz ترامب: الأردن و10 دول أخرى أبدت موافقتها على بنود اتفاق الولايات المتحدة مع إيران nayrouz خبر سار من حزب التنمية الوطني لعشاق المنتخب الوطني.. الدعوة عامة nayrouz بني مصطفى تلتقي الأمين العام المساعد لتنسيق السياسات في إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية بالأمم المتحدة. nayrouz لجنة التربية والتعليم النيابية تبحث تحديات الكليات الخاصة خلال زيارة لكلية حطين nayrouz استمرارية الخدمات والأنشطة المقدمة في مركز شباب باب عمان nayrouz 84.70 دينار سعر الذهب عيار 21 في التسعيرة الثانية بالأردن nayrouz القوة الأمنية القطرية تباشر مهامها في تأمين بطولة كأس العالم 2026...صور nayrouz الرباط تشهد إطلاق منتدى الأخوة والتعاون المغربي الأردني بمبادرة شخصيات مغربية وازنة...صور nayrouz موراتا: رونالدو نجم لن يتكرر nayrouz العيسوي إذ يقلب القاعدة nayrouz منتخب النشامى يحافظ على المركز 63 عالميًا nayrouz الدكتور جهاد الذياب يهنئ الدكتور حمزة هيدموس بتخرجه من كلية الطب في الجامعة الأردنية nayrouz

نصيرات يكتب الأردن في عيد استقلاله الثمانين سرديّة وطن

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

بقلم : معاذ نصيرات 
ثمانون عاماً مرّت منذ أن صدح صوت الاستقلال معلناً ميلاد الدولة الأردنية الحديثة، لتبدأ معها رحلة وطنٍ آمن برسالته، وتمسّك بثوابته، وسار بخطى واثقة نحو المستقبل رغم كل التحديات. ثمانون عاماً لم تكن مجرد سنوات تُحسب في ذاكرة الزمن، بل كانت مسيرة حافلة بالعطاء والإنجاز والصبر، كتبها الأردنيون بعرقهم وإخلاصهم وانتمائهم الصادق لهذا الوطن العزيز.

في الخامس والعشرين من أيار، يقف الأردنيون بكل فخر ليستذكروا قصة وطنٍ صمد في وجه الأزمات، وحافظ على هويته ومكانته، وبقي نموذجاً في الحكمة والاعتدال والإنسانية. فمنذ الاستقلال، حمل الأردن رسالة سامية تقوم على بناء الإنسان، وترسيخ قيم العدالة والكرامة، والدفاع عن قضايا الأمة العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، التي بقيت حاضرة في وجدان القيادة والشعب على حد سواء.

لقد استطاع الأردن، بقيادته الهاشمية الحكيمة، أن يصنع من التحديات فرصاً، وأن يبني دولة المؤسسات والقانون، رغم محدودية الموارد وكثرة الظروف السياسية والاقتصادية المحيطة. فكان الجيش العربي المصطفوي عنواناً للشرف والبطولة، وكانت الأجهزة الأمنية سداً منيعاً لحماية الوطن والمواطن، وكان الإنسان الأردني دائماً حجر الأساس في مسيرة البناء والتنمية.

وعندما نتحدث عن الاستقلال، فإننا لا نستحضر حدثاً تاريخياً فقط، بل نستحضر إرادة شعبٍ لم يتخلَّ يوماً عن انتمائه، ووحدة وطنٍ بقي متماسكاً رغم كل الظروف. فالأردن لم يكن يوماً وطناً عابراً في التاريخ، بل كان وسيبقى وطناً للكرامة والعزة، يحمل رسالة سلام، ويؤمن بأن قوة الأوطان تكمن في وحدة شعوبها وإخلاص أبنائها.

ثمانون عاماً والأردن يكتب سرديته الخاصة؛ سردية وطنٍ آمن بالعلم والعمل، وفتح أبوابه لكل إنسان، ووقف إلى جانب أشقائه، وظل ثابتاً على مبادئه ومواقفه. إنها قصة وطنٍ تعاقبت عليه الأجيال، فبقيت الراية مرفوعة، وبقي الانتماء للأردن جزءاً من الهوية والوجدان.

وفي عيد الاستقلال الثمانين، نجدد العهد والولاء لهذا الوطن وقيادته الهاشمية، ونؤكد أن الأردن سيبقى، بإذن الله، قوياً بأبنائه، عزيزاً بمواقفه، شامخاً برايته، مهما تعاظمت التحديات.
كل عام والأردن بألف خير، وكل عام وراية الاستقلال خفاقة بالمجد والفخر والكرامة.